الخميس 24 نوفمبر / November 2022

تصيب الأطفال والحوامل.. حملة واسعة للوقاية من حمى الملاريا في موريتانيا

تصيب الأطفال والحوامل.. حملة واسعة للوقاية من حمى الملاريا في موريتانيا

Changed

تقرير إخباري لـ"العربي" يسلط الضوء على الحملة الوطنية في موريتانيا للوقاية من حمى الملاريا (الصورة: غيتي)
تنتقل الحمى الموسمية عبر لسع البعوض، حيث تتصدر أسباب تزايد الوفيات، لكن الخوف يبدو أكبر من الحمى النزفية الفيروسية في موريتانيا.

أطلقت وزارة الصحة الموريتانية حملة للوقاية من حمى الملاريا الموسمية لا سيّما في المناطق الشرقية وتشمل بالخصوص الأطفال دون خمس سنوات والحوامل.

فالأطفال دون سن الخامسة والنساء الحوامل من أكثر الفئات عرضة للإصابة بحمى الملاريا أو "حمى الناموس"، كما يسميها الموريتانيون.

ويقول الطبيب الموريتاني محمد باهنا: إنّ الإصابات بحمى الملاريا تتزايد خلال فصل الخريف بين الموريتانيين، فيما تستنفر وزارة الصحة بالبلاد جهودها لمواجهة الحمى الموسمية بشكل عام والنزفية الفيروسية بشكل خاص، بحسب مراسل "العربي".

ووفق وزارة الصحة الموريتانية فإنّ الملاريا لا تزال تمثل مشكلة صحية عامة في البلاد، حيث تعد السبب الثاني للاستشارة والاستشفاء والوفاة في المرافق الصحية.

"تأهب" المنشآت الصحية

من جانبه، يشير مدير عام الرقابة الوبائية في وزارة الصحة موسى عبد الله في حديث إلى "العربي"، إلى أنّ المنشآت الصحية في حالة "تأهب" حيث تم تجهيزها للتعامل مع الحالات المصابة بحمى الملاريا بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية والبنك الدولي.

وتنتقل الحمى الموسمية عبر لسع البعوض الذي يجد في المياه الآسنة والمستنقعات بيئة ملائمة للانتشار والتكاثر، حيث تتصدر أسباب تزايد الوفيات، لكن الخوف يبدو أكبر من الحمى النزفية الفيروسية في موريتانيا.

وتعد أخطر الأنواع "حمى الوادي المتصدع" التي تنتقل من الحيوانات إلى الإنسان.

ويتوفى مئات آلاف الأشخاص، معظمهم أطفال في إفريقيا، كل عام جرّاء إصابتهم بالملاريا، وهو وباء قديم ينتقل بواسطة البعوض ازداد انتشاره خلال فترة تفشي كوفيد.

أغلب الوفيات والإصابات في إفريقيا

ووفق تقديرات منظمة الصحة العالمية فإن 627 ألف شخص توفوا بالملاريا عام 2020، وهو آخر عام تتوافر بيانات بشأنه في زيادة نسبتها 12% عن عام 2019.

كما تم تسجيل حوالي 241 مليون إصابة بالملاريا على مستوى العالم عام 2020، أي أكثر بـ14 مليون حالة عن العام السابق، بحسب منظمة الصحة العالمية، حيث سجل 95% من جميع الإصابات بالملاريا و96% من الوفيات الناجمة عنه في إفريقيا جنوب الصحراء.

وتعود السجلات عن المرض إلى العصور القديمة، وتشمل أعراضه الحرارة والصداع وآلام العضلات، تليها موجات من البرد والحرارة والتعرّق.

وتتسبب خمسة أنواع من الطفيليات بالملاريا لدى البشر، تنتقل جميعها عبر لسعات بعوضة أنثى مصابة. وتتسبب طفيلية يطلق عليها "متصورة منجلية" بالجزء الأكبر من الوفيات.

المصادر:
العربي - وكالات

شارك القصة

تابع القراءة
Close