الأربعاء 20 مايو / مايو 2026
Close

"تضارب" بشأن انسحاب الانتقالي.. العليمي: ما يحدث في اليمن تمرد مسلح

"تضارب" بشأن انسحاب الانتقالي.. العليمي: ما يحدث في اليمن تمرد مسلح

شارك القصة

الضربات السعودية على حضرموت
أكد المتحدث الرسمي لقوات المجلس الانتقالي الجنوبي جاهزية قوات المجلس واستعدادها لمواجهة أي تهديد- رويترز
أكد المتحدث الرسمي لقوات المجلس الانتقالي الجنوبي جاهزية قوات المجلس واستعدادها لمواجهة أي تهديد- رويترز
الخط
أنباء عن انسحاب قوات المجلس الانتقالي الجنوبي من بعض المواقع في حضرموت مع ترحيب اليمن بالمواقف الداعمة لوحدته.

أكد رشاد العليمي رئيس مجلس القيادة، خلال استقباله السفير الأميركي لدى اليمن، ستيفن فاجن، الالتزام بإنفاذ القرارات السيادية، محذرًا مما وصفه بتداعيات التمرد على أمن اليمن والمنطقة.

وقال العليمي إن "ما يواجهه اليمن لا يندرج في إطار تباينات سياسية، بل يتمثل في تمرد مسلح على سلطة الدولة"، محذرًا من أن ذلك "يهدد بتحويل اليمن إلى بؤرة اضطراب إقليمي واسع".

كما حذر العليمي أن ما وصفه بـ"التمرد انعكس بصورة مباشرة على أولويات المجتمع الدولي في اليمن، وفي مقدمتها مواجهة الحوثيين ومكافحة تنظيمي القاعدة والدولة، وحماية أمن الممرات البحرية وإمدادات الطاقة".

تضارب بشأن انسحاب المجلس الانتقالي

وتضاربت الأنباء بشأن انسحاب قوات المجلس الانتقالي الجنوبي من بعض المواقع في حضرموت.

وكانت مصادر محلية قد أكدت في وقت سابق بدء قوات الانتقالي انسحابها من مناطق في ساحل حضرموت وواديها، على الرغم من إعلان المجلس التمسك بمواقعه وتعزيز انتشار قواته.

وأشارت المصادر إلى أن أرتالًا عسكرية تابعة للمجلس الانتقالي غادرت معسكر نحب في غيل بن يمين، واتجهت نحو مدينة سيئون، حيث يُرجّح أن تتمركز هناك في ظل إعادة انتشار للقوات في وادي حضرموت.

من جانبه، أكد المتحدث الرسمي لقوات المجلس الانتقالي الجنوبي محمد النقيب، جاهزية قوات المجلس واستعدادها لمواجهة أي تهديد.

ونشر رئيس الهيئة التنفيذية المساعدة للمجلس الانتقالي الجنوبي محمد عبد الملك الزبيدي، مقطع فيديو من أمام القصر الرئاسي في مدينة سيئون أكد من خلاله وجود القوات في الوادي واستعدادها لمواجهة أي طارئ.

ترحيب يمني بالمواقف الداعمة

في غضون ذلك، أعلن اليمن، الأربعاء، ترحيبه بمواقف الدول الداعمة لوحدته وسيادته وسلامة أراضيه، مشيدًا "بالدور المحوري والمسؤول" للسعودية في دعم استقرار المنطقة.

جاء ذلك في بيان صادر عن وزارة الخارجية، نشرته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية "سبأ". وقال البيان: "ترحب وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، بالبيانات الصادرة عن الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الإقليمية والدولية، التي أكدت دعمها الكامل لوحدة الجمهورية اليمنية، وسيادتها وسلامة أراضيها".

وأشادت الخارجية اليمنية بالتزام هذه الدول بتعزيز الأمن الإقليمي، معتبرة أن مثل هذه المواقف "تعكس التضامن مع اليمن في مواجهة التحديات الحالية".

"دعم أمن واستقرار اليمن"

كما أشادت "بالدور المحوري والمسؤول للمملكة العربية السعودية الشقيقة في دعم أمن واستقرار اليمن والمنطقة"، حسب البيان.

وأعلنت دول عربية، الثلاثاء والأربعاء، ثقتها باحتواء السعودية والإمارات للتصعيد في اليمن، على ضوء تباين المواقف الحاصل بين البلدين، والمتعلق برفض المجلس الانتقالي الجنوبي الانسحاب من محافظتي حضرموت والمهرة شرقي اليمن.

جاء ذلك في بيانات منفصلة صادرة عن وزارات الخارجية في كل من قطر والكويت وسلطنة عمان والبحرين ومصر والأردن والصومال والجامعة العربية، وذلك عقب تطورات متسارعة وغير مسبوقة منذ فجر الثلاثاء بين الرياض وأبوظبي بشأن اليمن.

وأعلن التحالف بقيادة السعودية فجر الثلاثاء أنه قصف جوًا أسلحة وعربات قتالية بعد وصولها من ميناء الفجيرة الإماراتي على متن سفينتين إلى ميناء المكلا الخاضع لسيطرة المجلس الانتقالي الجنوبي.

جاء هذا مع تأكيد السعودية على أن أمنها الوطني "خط أحمر"، وأن "الإمارات دفعت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي لتنفيذ عمليات عسكرية" على الحدود الجنوبية للمملكة في محافظتي حضرموت والمهرة شرقي اليمن.

بدورها، نفت الخارجية الإماراتية عبر بيان ما قالت إنها "ادعاءات" بشأن توجيهها طرفًا يمنيًا لتنفيذ عمليات عسكرية تمس أمن السعودية، مشددة على حرصها على أمن المملكة.

وشددت على "رفضها التام للمزاعم المتعلقة بتأجيج الصراع اليمني"، وأن بيان التحالف بشأن السفينتين "صدر دون التشاور مع الدول الأعضاء في التحالف". وتابعت أن "الشحنة المشار إليها لم تتضمن أي أسلحة، والعربات لم تكن مخصصة لأي طرف يمني، بل تم شحنها لاستخدامها من قبل القوات الإماراتية العاملة في اليمن".

ولاحقًا، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية إنهاء مهام "ما تبقى من فرقها لمكافحة الإرهاب في اليمن"، وأنها أنهت عام 2019 وجودها العسكري، ضمن تحالف دعم الشرعية.

وكانت قوات المجلس الانتقالي الذي يطالب بانفصال جنوبي اليمن عن شماله، قد نفذت أوائل ديسمبر/ كانون الأول الجاري تحركات عسكرية مفاجئة، وسيطرت على محافظتي حضرموت والمهرة اللتين تشكلان نحو نصف مساحة اليمن (حوالي 555 ألف كيلومتر مربع)، ورفضت دعوات محلية وإقليمية للانسحاب.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي- وكالات
تغطية خاصة