أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، اليوم الإثنين، إصابة 3 أشخاص إثر غارة إسرائيلية بقضاء صيدا جنوب البلاد، في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار يرفع عدد الخروقات إلى 228.
وأوضح مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع للوزارة في بيان، أن "غارة للعدو الإسرائيلي بمسيرة على بلدة النجارية بقضاء صيدا (محافظة الجنوب)، أدت إلى إصابة ثلاثة أشخاص بجروح".
ومنذ 27 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي يسود اتفاق هش لوقف إطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله"، أنهى قصفًا متبادلًا بدأ في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ثم تحول إلى حرب واسعة بداية من 23 سبتمبر/ أيلول الماضي.
وأسفر العدوان الإسرائيلي على لبنان عن 4 آلاف و61 شهيدًا و16 ألفًا و656 جريحًا، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، إضافة إلى نزوح نحو مليون و400 ألف شخص، وتم تسجيل معظم الضحايا والنازحين بعد تصعيد العدوان في 23 سبتمبر/ أيلول الماضي.
دمار مستوطنة المطلة
على الجانب الآخر، كشف إعلام إسرائيلي، اليوم عن تضرر نحو نصف المباني في مستوطنة المطلة القريبة من الحدود اللبنانية، جراء صواريخ أطلقها "حزب الله" منذ بداية الحرب وحتى وقف إطلاق النار.
وقال موقع "واللا" الإخباري الإسرائيلي: "من بين 450 منزلا في المطلة، أُصيب 210 منازل بإصابات مباشرة أو شظايا أو انفجار". وأضاف أنه "تم إطلاق حوالي 1600 صاروخ وقذيفة هاون على البلدة وحوالي 450 صاروخًا مضادًا للدروع، كما انفجرت صواريخ وقذائف هاون عديدة في المناطق الزراعية".
وأفاد الموقع بأن 1650 شخصًا كانوا يعيشون في المطلة بمنطقة الجليل الأعلى شمال إسرائيل، وجرى إخلاء البلدة بعد حوالي أسبوعين من بدء الحرب في أوائل أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
واستطرد: "تم إجلاء جميع سكان المطلة من منازلهم، باستثناء أفراد فرقة التنبيه (من الهجمات بالصواريخ والمسيرات وغيرها) الذين تم تجنيدهم للخدمة الاحتياط و6 من السكان بقوا في منازلهم".
هواجس العودة
و"في البداية، كان نصف سكان المطلة يعيشون في 3 فنادق بمدينة طبريا، لكنهم تركوها بمرور الوقت وبدأوا ينتشرون في جميع أنحاء البلاد، والآن ينتشرون في أكثر من 200 بلدة، من إيلات في الجنوب إلى وادي الحولة ومرتفعات الجولان (السورية المحتلة) في الشمال"، حسب الموقع.
ونقل الموقع عن دورون مانو، ضابط أمن في البلدة تقديره أنه خلال عام سيعود حوالي 40% من سكان المطلة إلى منازلهم.
ويقول مستوطنون في الشمال إنهم يريدون من الحكومة ترميم الأضرار في منازلهم، لكن تقديرات بعض وسائل الإعلام تفيد بأن الكثير من سكان الشمال لن يعودوا إلى منازلهم.