تعرّضت فرقة المغنيات الإسرائيلية الجديدة "آي باترفلاي" لانتقادات واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، بعد نشرها فيديو كليب يظهر فيه تفجير مبانٍ.
وقد وصف العديد من المغردين المشهد بأنه محاكاة لجرائم الجيش الإسرائيلي في غزة خلال العامين الماضيين.
فيديو كليب لفرقة "آي باترفلاي" يثير السخرية
وتساءل بعض المغردين بشكل لاذع عن طبيعة المباني التي تم تصوير الانفجارات فيها، فكتب أحدهم: "هل كان هذا مستشفى للأطفال؟".
كما قال آخر: "في المقطع يتم تفجير المنازل، هل هذا يلخص معنى أن تكون إسرائيليًا؟"، وأضاف مغرد آخر: "الانفجار في الخلف كان حقيقيًا ولم تكن هناك حاجة إلى مؤثرات خاصة".
سخرية واسعة من فرقة مغنيات إسرائيليات بسبب استخدامهن التفجير في كليب مصور.. مغردون: هل كان هذا مستشفى للأطفال؟#أنا_العربي pic.twitter.com/kHEM8VLSGv
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) November 16, 2025
ويعد هذا الفيديو الموسيقي الأول للفرقة النسائية الجديدة، التي تضم مغنيات يخدمن في الجيش الإسرائيلي، إلى جانب أخريات أصدرن سابقًا أغاني دعمًا لإسرائيل في صراعها مع الفلسطينيين.
رقص الجنود والمجندات في غزة يثير الاستنكار
وشهدت منصات التواصل الاجتماعي تداول مقاطع فيديو تظهر جنودًا ومجندات إسرائيليين وهم يرقصون في مواقع مختلفة بقطاع غزة، في مشاهد أثارت استنكارًا واسعًا.
وأظهرت بعض الفيديوهات الجنود وهم يرقصون بالزي العسكري وسط المباني المدمرة، في مشهد اعتبره متابعون استفزازًا للفلسطينيين المتضررين من القصف والدمار.
التساهل يشجع على تكرار التصرفات
وتشير تقارير إلى أن هذه المقاطع تعكس المزاج العام لبعض الجنود الإسرائيليين تجاه الحرب، وأن القيادات العسكرية الإسرائيلية تتبع سياسة تساهل مع هذه التصرفات، مما شجع على تكرارها.
كما أظهرت فيديوهات أخرى مجندات يرقصن بطريقة هستيرية، بعضها على تطبيق "تيك توك"، وسط خلفيات من الدمار والخراب، وهو ما اعتبره مراقبون محاولة استفزازية للسكان المدنيين في القطاع.
ورغم الانتقادات الواسعة لهذه التصرفات، لم تتخذ السلطات الإسرائيلية إجراءات صارمة ضد الجنود، ما يضعها في مواجهة انتقادات من الرأي العام الدولي وحقوقيين بشأن أخلاقيات الحرب والسلوك العسكري في غزة.