تم اليوم تخريج الدفعة الأولى من أفراد إدارة الأمن العام التابعة للحكومة السورية الجديدة، من كلية الشرطة في منطقة القابون بالعاصمة دمشق, وتضم الدفعة نحو 700 عنصر خضعوا لتدريبات مكثفة.
وهذه أول دفعة يتم تخريجها منذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الثاني الماضي.
وأفاد مراسل التلفزيون العربي من دمشق إبراهيم تريسي، بأن قوى الأمن العام في البلاد في حاجة إلى المزيد من الكوادر الأمنية والشرطية في المرحلة الراهنة.
وأوضح أن الحملات الأمنية التي تقوم بها وزارة الداخلية في حكومة تصريف الأعمال تحتاج إلى مزيد من المتطوعين للانخراط في جهود فرض الأمن في العاصمة وبقية المحافظات.
وقال مراسل التلفزيون العربي: إن خريجي الدفعة الأولى من أفراد الأمن العام سيتم فرزهم للعمل في المراكز الأمنية في المحافظات، التي سيتم تعزيزها بالمزيد من المتطوعين الراغبين بالعمل في سلك الشرطة.
وأضاف أن قوى الأمن العام والشرطة تستقبل يوميًا العشرات من المتطوعين، لافتًا إلى أن كلية الشرطة في حي القابون بالعاصمة دمشق استقبلت اليوم نحو 700 متطوع جديد.
وتواجه سوريا تحديات أمنية بعد سقوط نظام الأسد وانهيار مؤسساته الأمنية والعسكرية، ومن أهم هذه التحديات استعادة الأمن والاستقرار وضبط الفوضى واستعادة النظام العام في عموم المحافظات السورية، وبناء مؤسسات أمنية جديدة لسحب السلاح وتوحيد الفصائل المعارضة المسلحة، ومنع أعمال العنف في البلاد.
كما يأتي من ضمن تلك التحديات ضبط الحدود ومنع عمليات التهريب ومكافحة تجارة المخدرات.