الإثنين 9 شباط / فبراير 2026
Close

تطورات المشهد السوري.. مقتل جندي في حلب ووفد من قسد يزور دمشق

تطورات المشهد السوري.. مقتل جندي في حلب ووفد من قسد يزور دمشق

شارك القصة

اتفقت قوات سوريا الديمقراطية مع الحكومة السورية في مارس الماضي على الانضمام إلى مؤسسات الدولة - الأناضول
اتفقت قوات سوريا الديمقراطية مع الحكومة السورية في مارس الماضي على الانضمام إلى مؤسسات الدولة - الأناضول
الخط
اندلعت اشتباكات عنيفة بين قوات سوريا الديمقراطية والجيش السوري في منطقة تل ماعز شرق حلب، بعد أن تسللت مجموعتين تابعتين لقسد نحو نقاط انتشار الجيش.

أعلنت وزارة الدفاع السورية اليوم الثلاثاء، مقتل جندي سوري في اشتباكات مع قوات سوريا الديمقراطية في محافظة حلب بشمال البلاد، وفق ما أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا". 

ونقلت الوكالة عن إدارة الإعلام والاتصال في الوزارة، أن مجموعتين تابعتين لقوات قسد، قامتا قرابة الساعة 02:35 صباحًا، بالتسلل نحو نقاط انتشار الجيش العربي السوري في منطقة تل ماعز شرق حلب، واندلعت إثر هذه الخطوة التصعيدية اشتباكات عنيفة في المنطقة، أسفرت عن مقتل أحد جنود الجيش. 

وأوضح مراسل التلفزيون العربي في دمشق خالد الإدلبي، أن منطقة شرق حلب تعد نقطة حامية وتشهد تجددًا في الاشتباكات بين الحين والآخر.

ولفت إلى أن قوات وزارة الدفاع طبّقت قواعد الاشتباك وردّت على مصادر النيران وتصدت للمجموعات المتقدمة في تل ماعز دون أن تبادر بأي هجوم.  

وجاء ذلك بعد يوم على إغلاق قوات سوريا الديمقراطية لطريق الليرمون الإستراتيجي، الذي يربط مدينة حلب بريفها الشمالي. 

وفد من قسد في دمشق

وتحدث مراسلنا عن زيارة وفد من قسد برئاسة إلهام أحمد للعاصمة السورية دمشق لبحث التفاصيل التقنية للاتفاق مع الجيش السوري، ولبحث التصعيد بين قوات سوريا الديمقراطية والجيش السوري، وفق تسريبات.

واتفقت قوات سوريا الديمقراطية في مارس/ آذار الماضي، مع الحكومة على الانضمام إلى مؤسسات الدولة في إطار جهود إعادة توحيد البلاد.

وسعى الاتفاق إلى تمهيد الطريق أمام قوات سوريا الديمقراطية، التي تسيطر على ربع مساحة سوريا، وهيئات الحكم الكردية الإقليمية لإعادة الاندماج مع دمشق.

الحكومة السورية تدعو قسد للالتزام بالاتفاق

لكن الاتفاق لم يوضح كيف ستندمج قوات سوريا الديمقراطية مع القوات المسلحة. وقالت قوات سوريا الديمقراطية في وقت سابق إن مقاتليها يجب أن ينضموا في شكل كتلة واحدة، بينما تريد دمشق أن ينضموا كأفراد.

وقالت وزارة الدفاع اليوم، حسبما أفادت الوكالة الرسمية، إنه يتعين على قوات سوريا الديمقراطية الالتزام بالاتفاق "والتوقف عن عمليات التسلل والقصف والاستفزاز التي تستهدف عناصر الجيش والأهالي في مدينة حلب وريفها الشرقي، وإن استمرار هذه الأفعال سيؤدي إلى عواقب جديدة". 

وكانت "سانا" قد نقلت عن مصدر حكومي السبت، أن دمشق لن تشارك في اجتماعات من المزمع عقدها مع قوات سوريا الديمقراطية في باريس.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي
تغطية خاصة