السبت 14 مارس / مارس 2026

تطورات جديدة في "سرقة اللوفر".. السلطات الفرنسية توضح بشأن مصير المجوهرات

تطورات جديدة في "سرقة اللوفر".. السلطات الفرنسية توضح بشأن مصير المجوهرات

شارك القصة

عكست سرقة اللوفر وجود ثغرات أمنية في المتحف العريق - غيتي
عكست سرقة اللوفر وجود ثغرات أمنية في المتحف العريق - غيتي
الخط
تمكن أربعة لصوص ملثمين من سرقة المجوهرات بعد اقتحام متحف اللوفر صباح التاسع عشر من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.

أكدت المدعية العامة في باريس لور بيكو، اليوم الأربعاء، عدم العثور بعد على المجوهرات التي سُرقت من متحف اللوفر في عملية سرقة جريئة، مضيفة أن السلطات ألقت القبض على شخصين مشتبه بهما في مطلع الأسبوع وأقرا بتورطهما جزئيًا.

وتمكن أربعة لصوص ملثمين من سرقة المجوهرات بعد اقتحام متحف اللوفر صباح التاسع عشر من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، وهو ما عكس وجود ثغرات أمنية في المتحف الذي يتردد عليه أكبر عدد من الزوار في العالم.

تفاصيل جديدة عن سرقة اللوفر

وأُلقي القبض على الرجلين، وكلاهما في الثلاثينيات من العمر ولهما سجل جنائي، يوم السبت الماضي، وكان أحدهما يحاول ركوب طائرة متجهة إلى الجزائر.

وقالت بيكو في مؤتمر صحفي إنه لا يوجد دليل حتى الآن يشير إلى أن السرقة جرت من داخل المتحف.

وأضافت: "أريد أن أبقى متفائلة بشأن العثور على المجوهرات وإعادتها إلى المتحف".

وأعلنت المدعية العامة في باريس لور بيكو الأربعاء، أن الرجلين اللذين قُبض عليهما السبت بتهمة سرقة مجوهرات من التاج الفرنسي في متحف اللوفر "أقرّا جزئيًا" بالتهم الموجهة إليهما.

وأوضحت أنهما يمثلان حاليًا أمام قضاة التحقيق بتهم تتعلق بـ"السرقة المنظمة التي يُعاقب عليها بالسجن 15 عامًا"، وأيضًا بـ"تشكيل عصابة أشرار"، وهي تهمة يُعاقب عليها بالسجن 10 سنوات. 

وأضافت أنهما سيمثلان بعد ذلك أمام قاضٍ آخر للبت في طلب الحبس الاحتياطي.

المجوهرات "ليست بحوزتنا"

وأوضحت المدعية العامة أن الرجلين "يُشتبه في أنهما دخلا قاعة أبولو لسرقة المجوهرات"، والمتهمان هما جزائري يبلغ 34 عامًا ويقيم في فرنسا، وآخر يبلغ 39 عامًا ويقيم في أوبرفيلييه بضواحي باريس، مسقط رأسه. وكلاهما معروف سابقًا لدى الشرطة.

وكان الأول قد أُوقف السبت في مطار رواسي قرب باريس قبيل محاولته السفر إلى الجزائر من دون تذكرة عودة إلى فرنسا. 

وأُلقي القبض على المشتبه به الثاني في الليلة نفسها بالقرب من منزله.

وقالت بيكو إن المجوهرات "ليست بحوزتنا حتى الآن في اللحظة التي أخاطبكم فيها"، مضيفةً: "أتمنى أن أحتفظ بالتفاؤل باستعادتها".

وأكدت المدعية العامة في باريس أنه "على عكس ما يُتداول في بعض وسائل الإعلام، لا يوجد في هذه المرحلة ما يشير إلى وجود شركاء للجناة داخل المتحف".

وأوضحت بيكو أن المحققين "استعادوا" تاج الامبراطورة أوجيني الذي "سقط" من الجناة "أثناء هروبهم"، مضيفة أن مديرة المتحف أشارت إلى أن عملية ترميم هذا التاج ستكون "حساسة".

وتمكّن المحققون من "تحديد تورط أربعة مرتكبين على وجه اليقين"، إلا أنهم لا يستبعدون احتمال "تورط أشخاص على مستوى أوسع، بما يشمل وجود عقل مدبر أو حتى مستفيدين قد تكون المسروقات موجهة لهم"، بحسب بيكو.

وكان اللصوص قد سرقوا ثماني قطع نفيسة تقدر قيمتها بنحو 102 مليون دولار من مجموعة متحف اللوفر في 19 من الشهر الجاري، وكشفوا عن ثغرات أمنية أثناء اقتحامهم المتحف باستخدام رافعة لتحطيم نافذة في الطابق العلوي خلال ساعات العمل، ثم لاذوا بالفرار مستخدمين دراجات نارية.

ولم تتمكن كاميرات المراقبة في المتحف من رصد اللصوص في الوقت المناسب بما يسمح بمنع السرقة، التي استغرقت ما بين ست وسبع دقائق ونفذها أربعة أشخاص عزل لكنهم هددوا الحراس بمعدات تقطيع كهربائية.

تابع القراءة

المصادر

وكالات