الثلاثاء 17 فبراير / فبراير 2026
Close

تطورات حلب.. اجتماع لقسد والتحالف الدولي في دير حافر لبحث خفض التصعيد

تطورات حلب.. اجتماع لقسد والتحالف الدولي في دير حافر لبحث خفض التصعيد

شارك القصة

حلب
إغلاق الطريق الرئيسي دفع الأهالي إلى طرق بديلة للوصول إلى الممر الإنساني- غيتي
الخط
لا يزال المدنيون يصلون إلى معبر الحميمة عبر طرق فرعية، عقب إعلان إدارة منطقة دير حافر إغلاق الطريق الرئيسي المؤدي للمعبر من قبل قوات سوريا الديمقراطية.

عقد مسؤولون من قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة اجتماعًا في منطقة دير حافر شرقي حلب، لبحث سبل خفض التصعيد والتوتر القائم بين الأكراد والسلطات السورية، بحسب ما أفاد المتحدث باسم "قسد" فرهاد الشامي.

وقال الشامي، في تصريح لوكالة فرانس برس، الجمعة، إن "لقاءً جمع أعضاء قيادة قوات سوريا الديمقراطية مع قيادة التحالف الدولي في دير حافر، جرى خلاله بحث آليات خفض التصعيد في المنطقة".

رتل تابع للتحالف الدولي في حلب

وفي السياق ذاته، أكد مصدر عسكري حكومي سوري دخول رتل تابع للتحالف الدولي إلى المنطقة، في ظل تطورات ميدانية متسارعة تشهدها دير حافر ومحيطها.

ميدانيًا، أفاد مراسل "التلفزيون العربي" من بلدة الحميمة في ريف حلب، خالد الإدلبي، بأن المدنيين لا يزالون يصلون إلى معبر الحميمة عبر طرق فرعية، عقب إعلان إدارة منطقة دير حافر إغلاق الطريق الرئيسي المؤدي إلى المعبر من قبل قوات سوريا الديمقراطية.

وأوضح المراسل أن إغلاق الطريق الرئيسي دفع الأهالي إلى سلوك طرق بديلة أطول وأكثر صعوبة للوصول إلى الممر الإنساني، الذي يبعد نحو خمسة كيلومترات عن بعض التجمعات السكنية، مشيرًا إلى استمرار وصول المدنيين منذ ساعات الصباح.

دعوة إلى الانشقاق وتسليم السلاح

وفي تطور لافت، أصدرت هيئة العمليات في الجيش السوري تعميمًا دعت فيه عناصر قوات سوريا الديمقراطية من العرب والأكراد إلى الانشقاق وتسليم السلاح، مؤكدة أن الراغبين بذلك يمكنهم التوجه إلى أقرب نقطة تابعة للجيش السوري.

كما رُصد تحليق طائرات مجهولة المصدر في أجواء منطقة دير حافر منذ ساعات الصباح، من دون تأكيد رسمي بشأن الجهة التي تتبع لها، وسط حالة من الهدوء الحذر على الأرض.

ورغم هذا الهدوء، تشير مؤشرات ميدانية، من بينها وصول تعزيزات عسكرية وأسلحة ثقيلة إلى بعض المحاور خلال الأيام الماضية، إلى احتمالية تصعيد عسكري في حال انتهاء مهلة فتح الممر الإنساني من دون التوصل إلى تفاهمات.

ووفق مصادر محلية، فإن الهدوء الحالي يعود إلى شبه وقف لإطلاق النار لتسهيل خروج المدنيين، إلا أن الساعات أو الأيام المقبلة قد تشهد تطورات جديدة، في ظل استمرار الدعوات للانسحاب وتسليم السلاح، وتحذيرات سابقة تطالب القوات الموجودة في المنطقة بالانسحاب نحو شرق الفرات.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي - وكالات
تغطية خاصة