الثلاثاء 17 مارس / مارس 2026
Close

تطورات حلب.. الجيش السوري يتهم قسد بمنع المدنيين من مغادرة دير حافر

تطورات حلب.. الجيش السوري يتهم قسد بمنع المدنيين من مغادرة دير حافر

شارك القصة

أُقرّ المعبر الإنساني في قرية حميميمة الواقعة على بعد نحو خمسة كيلومترات شرق مدينة دير حافر
أُقرّ المعبر الإنساني في قرية حميميمة الواقعة على بعد نحو خمسة كيلومترات شرق مدينة دير حافر- سانا
أُقرّ المعبر الإنساني في قرية حميميمة الواقعة على بعد نحو خمسة كيلومترات شرق مدينة دير حافر- سانا
الخط
تتواصل الاتهامات المتبادلة في دير حافر بين الجيش السوري وقسد مع بقاء المعبر الإنساني خاليًا من المدنيين وسط انتشار عسكري مكثف.

أفادت إدارة منطقة دير حافر في ريف حلب الشرقي، اليوم الخميس، بأن قوات سوريا الديمقراطية (قسد) تمنع المدنيين من مغادرة المدينة عبر الممر الإنساني الذي أعلن عنه الجيش السوري، في وقت تتهم فيه الحكومة السورية قسد باتخاذ السكان دروعًا بشرية مع اقتراب العمليات العسكرية.

وكانت هيئة العمليات في الجيش السوري أعلنت أمس الثلاثاء، منطقة دير حافر ومسكنة ومحيطهما بريف حلب منطقة عسكرية مغلقة.

وقال مراسل التلفزيون العربي قحطان مصطفى إن المعبر الإنساني الذي أُقرّ في قرية حميمة، الواقعة على بعد نحو خمسة كيلومترات شرق مدينة دير حافر، لا يزال خاليًا من المدنيين، رغم إعلان الجيش السوري السماح بخروج العائلات يوميًا من الساعة التاسعة صباحًا حتى الخامسة مساءً بتوقيت سوريا.

وأوضح من موقع المعبر، أن قرية حميمة تُعد إحدى النقاط التي حددها الجيش السوري ضمن محور عملياته في ريف حلب الشرقي، إلى جانب ناحية مسكنة، والتي أُعلنت منطقة عسكرية قبل أيام.

وأشار مصطفى إلى أن فرق الدفاع المدني وصلت إلى المنطقة وجهّزت حافلات لنقل الراغبين بالخروج من دير حافر إلى مدينة حلب، كما جرى الإعلان عن مراكز إيواء جديدة مخصصة لأهالي المدينة.

عشرات الآلاف في دير حافر

ولفت إلى أن عدد سكان منطقة دير حافر يُقدّر بأكثر من 91 ألف نسمة، بينهم أكثر من 18 ألفًا داخل المدينة نفسها، وفق آخر إحصاء رسمي يعود إلى عام 2004، مع تأكيد الأهالي أن العدد الحالي يفوق ذلك بكثير نتيجة موجات النزوح خلال سنوات الحرب.

ونقل المراسل عن مصادر محلية داخل دير حافر تأكيدها أن قوات قسد تمنع العائلات من الخروج، مشيرًا إلى حادثة استهداف أحد المدنيين يوم أمس أثناء محاولته مغادرة المدينة على دراجة نارية، حيث قُتل برصاص قناص، وفق روايات الأهالي.

وبشأن الوجود العسكري لقسد، قال مصطفى إن لا إحصاءات رسمية لعدد المقاتلين داخل دير حافر ومسكنة، إلا أن معلومات غير مؤكدة تتحدث عن وجود مئات العناصر، جرى تعزيزهم خلال الأيام الماضية بقوات قدمت من الرقة ودير الزور والحسكة والقامشلي، إضافة إلى مقاتلين خرجوا من أحياء الشيخ مقصود والأشرفية في حلب.

وأضاف أن قسد عززت تحصيناتها داخل المدينة وقطعت الجسور المؤدية إليها فوق نهر الفرات، في محاولة لمنع التفاف الجيش السوري ودخوله دير حافر، في ظل ترقّب لما ستشهده الساعات المقبلة من تطورات ميدانية في شرق مدينة حلب.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي
تغطية خاصة