وقال المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي أنور العنوني: "إن عمليات الفرار المحتملة الأخيرة لمعتقلي داعش وسط اشتباكات تُثير قلقًا بالغًا"، مضيفا: "نحن نراقب الوضع عن كثب، بما في ذلك نقل المقاتلين المتبقين المعتقلين إلى العراق، بمن فيهم المقاتلون الإرهابيون الأجانب".
تطورات سوريا.. إخلاء سجن الأقطان وحشود عسكرية لـ"قسد" في عين العرب
أفاد مراسل التلفزيون العربي، اليوم الجمعة، بإخلاء سجن الأقطان من مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية "قسد" نحو مدينة عين العرب كوباني، وذلك في إطار ترتيبات تم التوصل إليها بين الجيش و"قسد" خلال عطلة نهاية الأسبوع.
من جانبها، أفادت قناة الإخبارية السورية عن بدء عمليات نقل عناصر من تنظيم قوات سوريا الديموقراطية "قسد" من سجن الأقطان في ريف الرقة "بعد خمسة أيام من المفاوضات مع الدولة السورية".
وأضافت أنه سيتم نقل عناصر قسد إلى مدينة عين العرب المعروفة أيضًا باسم كوباني والخاضعة لسيطرة الأكراد بريف حلب، في إطار "الترتيبات الأمنية المتفق عليها بين الطرفين".
وتحت ضغط عسكري من دمشق التي تسعى إلى بسط سيطرتها على البلاد، تخلت قسد عن مساحات واسعة من الأراضي في الأيام الأخيرة وانسحبت إلى مدن وقرى يشكل فيها الأكراد أكثرية في محافظة الحسكة، معقلها الأخير في شمال شرق البلاد.
وأعلن الرئيس السوري أحمد الشرع عن اتفاق مع قائد "قسد" مظلوم عبدي يشمل وقفًا لإطلاق النار ودمج القوات الكردية ضمن مؤسسات الدولة التي ستتولى مسؤولية سجناء تنظيم "الدولة".
ونقلت وكالة الأنباء السورية "سانا" عن الجيش قوله إن نقل سجناء الأقطان يعد "الخطوة الأولى لتطبيق اتفاق 18 يناير/ كانون الثاني، حيث ستتسلم وزارة الداخلية السجن وتتولى إدارته".
من جهته، أكّد العراق أمس الخميس أنه سيباشر الإجراءات القضائية بحقّ معتقلي تنظيم "الدولة" الذين بدأ الجيش الأميركي نقلهم من سوريا، على أن تشمل آلاف الموقوفين من جنسيات مختلفة كانوا في عهدة قوات "قسد".
وجاء الإعلان عن خطة نقل عناصر التنظيم إلى العراق بعد إعلان المبعوث الأميركي إلى دمشق توم باراك أن دور قوات سوريا الديمقراطية (قسد) قد انتهى.
ونزح أكثر من 134 ألف شخص في شمال شرق سوريا، بحسب ما أفادت منظمة الهجرة الدولية الخميس، بعد المعارك بين القوات الحكومية و"قسد" التي تراجعت من مناطق واسعة كانت تحت سيطرتها.