الثلاثاء 17 مارس / مارس 2026
Close

تطور مهم.. توقيف رجلين في قضية سرقة مجوهرات التاج الفرنسي من اللوفر

تطور مهم.. توقيف رجلين في قضية سرقة مجوهرات التاج الفرنسي من اللوفر

شارك القصة

وصفت باريس السرقة بأنها صفعة على وجه التراث الفرنسي
وصفت باريس السرقة بأنها صفعة على وجه التراث الفرنسي- غيتي
وصفت باريس السرقة بأنها صفعة على وجه التراث الفرنسي- غيتي
الخط
اعتقلت السلطات الفرنسية مشتبهين في سرقة مجوهرات التاج الفرنسي من متحف اللوفر بباريس ضمن عملية سطو نفذت بدقة في وضح النهار وأثارت صدمة واسعة في البلاد.

أوقف رجلان، مساء أمس السبت، في إطار التحقيق في سرقة مجوهرات تاريخية من متحف اللوفر في العاصمة الفرنسية يوم 19 أكتوبر/ تشرين الأول، وفق ما أكد اليوم الأحد مصدران مطلعان مؤكدين معلومات أوردتها وسائل إعلام محلية.

وقالت المدعية العامة في باريس، لور بيكو، إن السلطات ألقت القبض مساء أمس السبت على مشتبه بهم في واقعة سرقة مجوهرات التاج الفرنسي من متحف اللوفر في وضح النهار بالقرب من العاصمة الفرنسية، في تأكيد لتقرير سابق نشرته صحف فرنسية.

وذكرت بيكو اليوم الأحد أن أحد المشتبه بهم أُلقي القبض عليه في مطار شارل ديغول شمالي باريس عندما كان على وشك مغادرة البلاد.

عصابة من أربعة أفراد 

وفقًا لصحيفتي "لو باريزيان" ومجلة "باري ماتش" فقد أكدتا أنه تم توقيف أحد المشتبه بهما قرابة الساعة العاشرة مساء في مطار شارل ديغول، أثناء استعداده للصعود على متن طائرة متجهة إلى الخارج، وألقي القبض على الثاني بعيد ذلك في باريس.

ووُضع الرجلان قيد الاحتجاز بتهمة السرقة في عصابة منظمة وتشكيل عصابة إجرامية. ويشتبه في كونهما جزءًا من مجموعة مكونة من أربعة أفراد، سرقت الأحد الماضي ثماني قطع مجوهرات من مجموعة التاج الفرنسي تقدر قيمتها بنحو 88 مليون يورو.

وقرابة الساعة التاسعة والنصف صباح يوم 19 أكتوبر، أوقف اللصوص شاحنة تحمل رافعة شوكية قرب جدار المتحف الواقع في قلب العاصمة الفرنسية، وصعد اثنان منهم عبر الرافعة إلى قاعة العرض التي تضم المجوهرات.

وبعد تحطيم نافذة القاعة وصناديق العرض، فرّ المجرمون مع المجوهرات على متن دراجتين ناريتين كبيرتين، فيما استغرقت عملية السرقة ما بين سبع إلى ثماني دقائق في الإجمال.

ويشارك نحو مئة محقق في التحقيقات الموكلة إلى فرقة مكافحة الإجرام، والمكتب المركزي لمكافحة الاتجار بالممتلكات الثقافية.

"صفعة للتراث الفرنسي"

واضطر المتحف الشهير إلى نقل بعضًا من أثمن مجوهراته إلى بنك فرنسا، وفق ما أفادت إذاعة "آر.تي.إل" الفرنسية، يوم أمس السبت، بعد حادثة السرقة التي أرخت صدمة كبيرة في البلاد.

وكانت المجوهرات المسروقة محمية في خزائن عرض زجاجية في قاعة أبولو، التي أنشئت بناء على طلب الملك لويس الرابع عشر، وهي تضم المجموعة الملكية من الأحجار الكريمة والماسات.

وتشمل المعروضات ثلاث ماسات تاريخية، بالإضافة إلى قلادة من الزمرد والألماس أهداها نابليون لزوجته الإمبراطورة ماري لويز، بحسب الموقع الإلكتروني لمتحف اللوفر.

وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة "لوموند" أن السلطات تدرس فرض إجراءات جديدة لتأمين المتاحف الكبرى في البلاد، بعدما وصفت وزيرة الثقافة الفرنسية الحادثة بأنها "صفعة للتراث الوطني الفرنسي".

وأضافت أن المجوهرات المسروقة قد تُهرّب إلى الخارج لتُباع في السوق السوداء، أو تُفكّك لتُزال عنها أي علامات تدل على أصلها، وهو ما يجعل استعادتها صعبًا للغاية.

وتواصل الشرطة الفرنسية عمليات المداهمة في باريس وضواحيها بحثًا عن المتهمين الفارين، وعن أي أثر يقود إلى استعادة المجوهرات المسروقة.

تابع القراءة

المصادر

وكالات، صحف فرنسية