الأحد 12 يوليو / يوليو 2026
Close

تظاهرة تضامنية مع غزة.. البطريرك اللبناني يدعو لإزالة منصات الصواريخ

تظاهرة تضامنية مع غزة.. البطريرك اللبناني يدعو لإزالة منصات الصواريخ

شارك القصة

أكد الراعي رفضه امتداد الحرب الإسرائيلية إلى جنوب لبنان
أكد الراعي رفضه امتداد الحرب الإسرائيلية إلى جنوب لبنان- غيتي
أكد الراعي رفضه امتداد الحرب الإسرائيلية إلى جنوب لبنان- غيتي
الخط
دعا البطريرك الماروني في لبنان إلى "إزالة الصواريخ في الجنوب"، مطالبًا في الوقت ذاته بتطبيق القرارات الدولية.

دعا البطريرك الماروني في لبنان، الكاردينال بشارة بطرس الراعي، اليوم الأحد، لإزالة أي منصّة للصواريخ مزروعة بين المنازل في جنوبي البلاد، التي تشهد تبادلًا للقصف بين حزب الله وفصائل محلية فلسطينية من جهة، وإسرائيل من جهة أخرى منذ بداية العدوان على غزة. 

وقال الراعي في عظة الأحد، من مقر البطريركية اللبنانية في بكركي: "نطالب بإزالة أي منصّة صواريخ مزروعة بين المنازل والتي تستوجب ردّاً إسرائيليًّا مدمّرًا، أهذا هو المطلوب؟ فليحترم الجميع القرار 1701". 

والقرار رقم 1701، أصدره مجلس الأمن الدولي في 11 أغسطس/ آب عام 2006، وينص على أن تكون المنطقة بين الخط الأزرق ونهر الليطاني جنوب لبنان خالية من أي وجود عسكري إلا للقوات المسلحة اللبنانية وقوات اليونيفيل الدولية.

الاعتداءات على "اليونيفيل"

واستنكر الراعي "الاعتداءات على قوات اليونيفيل في عدد من البلدات بهدف الحد من تحركها، ووجه الشكر للدول المشاركة في هذه القوات لحفظ السلام في الجنوب اللبناني".

وكانت القوات الدولية قد أصدرت يوم الخميس بيانًا، أشارت فيه إلى "إصابة جندي حفظ سلام، بعد أن تعرضت دورية تابعة لليونيفيل لهجوم من قبل مجموعة من الشباب في بلدة الطيبة". كما تحدثت عن تضرر آلية.

وأوضح الراعي أن قوات اليونيفيل تعرضت هذا الأسبوع "لصدامات ثلاث اعتدائية في غضون ساعات وعلى التوالي في كلّ من بلدة الرمادية، وبلدة الطيبة الحدودية، وبلدة كفركلا الأمامية، بهدف الحدّ من تحركها". 

ورفض الراعي في عظته امتداد الحرب في غزة إلى جنوب لبنان، وأضاف في عظته: "يجب إيقافها (الحرب) وحماية اللبنانيّين وبيوتهم وأرزاقهم، فهم لم يخرجوا بعد من نتائج الحرب اللبنانيّة المشؤومة". 

وعن العدوان على قطاع غزة، قال الراعي: "لا نستطيع إيجاد كلمات لإدانة حرب إسرائيل المتعجرفة والمتباهية بأسلحتها المتطوّرة الموهوبة لها، على شعب غزّة بأطفالها ونسائها ومسنّيها في بيوتهم الآمنة والمستشفيات والمساجد والكنائس".

وأضاف الراعي: "إن الإدانة الكبيرة نوجّهها إلى المجتمع الدوليّ الصامت والخجول أمام هول هذه الحرب الإبادية المنظّمة، وقتل المدنيين العزل المبرمج، وصمتهم إما خوفًا، وإمّا خجلًا، وإما تأييدًا. ولكن ظنًا من إسرائيل والمجتمع الدولي الصامت أنّه بهذه الحرب تُصفّى القضيّة الفلسطينيّة وينتهى من المطالبة بحل الدولتين وعودة اللاجئين إلى أرضهم. فإنّهم بالحقيقة مخطئون". 

تظاهرات دعم لغزة

و"تضامنًا مع قطاع غزة"، يتبادل حزب الله وفصائل فلسطينية في لبنان مع الجيش الإسرائيلي قصفًا يوميًا متقطعًا منذ 8 أكتوبر الماضي؛ أسفر عن استشهاد مدنيين لبنانيين، و134 مقاتلًا من حزب الله.

وإزاء استمرار القصف الإسرائيلي على المناطق الحدودية جنوًبا، والذي طال منازل وقرى لبنانية، دعا ناشطون في البلاد، لتظاهرة عشية ليلة رأس السنة، في ساحة الشهداء وسط العاصمة بيروت، تضامنًا مع قطاع غزة وجنوب لبنان.

ورفعت سيارات جالت مناطق عديدة في العاصمة، مكبر الصوت في نداء قالت فيه:" لا احتفالات ولا بدايات جديدة، بينما غزة تحت الإبادة، وجنوب لبنان تحت القصف". 

وتوقفت السيارات أمام مبنى الصليب الأحمر الدولي في العاصمة، ووجهوا دعوة للمواطنين بالانضمام إلى التظاهرة الليلة.

تابع القراءة

المصادر

العربي، الوكالة الوطنية للإعلام