أعلنت القيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، أن قاذفات الشبح من طراز "بي-2" التابعة لها تنفذ "مهامًا لتدمير قدرة النظام الإيراني على إعادة بناء قوته"، وذلك وسط العدوان الأميركي الإسرائيلي المستمر على إيران.
وقالت سنتكوم في بيان نشرته على منصة "إكس" اليوم الجمعة، إن قاذفات الشبح "بي-2" أقلعت لتنفيذ مهمة خلال عملية "الغضب الملحمي".
وأضاف البيان: "أطلقت القاذفات نيرانًا بعيدة المدى ليس فقط للقضاء على التهديد الذي يشكله النظام الإيراني اليوم، بل أيضًا لتدمير قدرته على إعادة بناء قوته في المستقبل".
وقاذفات الشبح، هي قاذفات قنابل إستراتيجية ثقيلة أميركية، تتميّز بتقنية التخفي ذات القدرة المنخفضة على الظهور للرادار.
تعزيز الوجود العسكري الأميركي في المنطقة
إلى ذلك، أفادت وسائل إعلام أميركية اليوم الجمعة بأن الولايات المتحدة أرسلت مزيدًا من قوات "المارينز" والسفن إلى الشرق الأوسط.
ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية عن مسؤولين أميركيين قولهم، إن حاملة الطائرات "يو إس إس تريبولي" - المتمركزة في اليابان وما عليها من قوات المارينز - هي في طريقها إلى المنطقة.
بدورها، ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، أن نحو 2500 من مشاة البحرية على متن ثلاث سفن على الأقل يتجهون إلى الشرق الأوسط.
وفي وقت سابق اليوم الجمعة، كشفت شبكة "آي بي سي نيوز" الأميركية عن صدور أوامر لوحدة استكشافية تابعة لـ"المارينز" قوامها 2200 جنديًا، بالتوجه إلى الشرق الأوسط، في خطوة لتعزيز الوجود العسكري الأميركي بالمنطقة.
يأتي ذلك تزامنًا مع تصعيد مرتقب للعدوان الأميركي الإسرائيلي على إيران، حيث أعلن الرئيس دونالد ترمب أن الضربات على إيران "ستكون أعنف الأسبوع المقبل".