الإثنين 8 كانون الأول / ديسمبر 2025

تعزيزًا للعلاقات.. بدء بناء أول جسر بري بين روسيا وكوريا الشمالية

تعزيزًا للعلاقات.. بدء بناء أول جسر بري بين روسيا وكوريا الشمالية

شارك القصة

العلاقات الروسية وكوريا الشمالية
عززت كوريا الشمالية وروسيا تعاونهما وخصوصًا العسكري، منذ بدء الهجوم العسكري الروسي على أوكرانيا عام 2022- غيتي
الخط
أكد رئيس الوزراء الروسي أن بدء أعمال جسر بري بين بلاده وكوريا الشمالية يرمز للطموح من أجل تعزيز العلاقات والصداقة وحسن الجوار بين البلدين.

دشنت روسيا وكوريا الشمالية الأربعاء أعمال بناء أول جسر بري بين البلدين الحليفين، في علامة جديدة على تعزيز العلاقات الإستراتيجية بين موسكو وبيونغيانغ.

وأوضح رئيس الوزراء الروسي ميخائيل ميشوستين خلال مراسم بدء أعمال بناء الجسر الذي شارك فيه عبر الفيديو مع نظيره الكوري الشمالي باك ثاي سونغ، أن أهمية هذا المشروع "تتجاوز مهمة هندسية بسيطة".

وأكد المسؤول الروسي أن "هذا يرمز إلى طموحنا المشترك لتعزيز علاقات الصداقة وحسن الجوار"، مرحبًا "بأساس متين لتعاون أوثق" بين الشعبين الروسي والكوري الشمالي.

وعززت كوريا الشمالية وروسيا تعاونهما وخصوصًا العسكري، منذ بدء الهجوم العسكري الروسي على أوكرانيا عام 2022.

تعزيز العلاقات بين البلدين

ووقعت الدولتان اللتان تخضعان لعقوبات صارمة من الغرب، اتفاقية دفاع مشترك خلال زيارة نادرة قام بها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لكوريا الشمالية العام الماضي.

وبعد صمت لأشهر اعترفت موسكو مؤخرًا بمشاركة جنود كوريين شماليين في القتال ضد الجيش الأوكراني في منطقة كورسك الحدودية الروسية.

وحتى الآن كان جسر للسكك الحديد يربط روسيا وكوريا الشمالية.

وقال ميشوستين: "سيسمح الطريق الجديد (...) لرجال الأعمال بزيادة حجم نقل (البضائع) بشكل كبير وخفض تكاليفه".

وأضاف "بالطبع ستفتح آفاق جيدة للسياحة".

والإثنين، نقلت وكالة الإعلام الروسية عن الكرملين قوله إن موسكو قد تقدم مساعدة عسكرية لكوريا الشمالية إذا لزم الأمر، وذلك بعد أن شكر الرئيس فلاديمير بوتين بيونغيانغ على إرسال قوات للمساعدة في طرد القوات الأوكرانية من غرب البلاد.

ونقلت الوكالة عن دميتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين قوله إن دور كوريا الشمالية في العمليات القتالية بمنطقة كورسك الروسية أثبت فاعلية معاهدة الشراكة الإستراتيجية التي وقعها بوتين وزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون العام الماضي، والتي تضمنت بندا يتعلق بالدفاع المشترك.

وأضاف بيسكوف أنه بموجب هذه المعاهدة، يمكن لروسيا هي الأخرى مساعدة كوريا الشمالية إذا لزم الأمر.

تابع القراءة

المصادر

وكالات