الثلاثاء 17 فبراير / فبراير 2026
Close

تعهد بحل الفصائل المسلحة.. الشرع يطالب برفع العقوبات عن سوريا

تعهد بحل الفصائل المسلحة.. الشرع يطالب برفع العقوبات عن سوريا

شارك القصة

التقى الشرع دبلوماسيين بريطانيين في دمشق
التقى أحمد الشرع دبلوماسيين بريطانيين في دمشق- حساب إدارة العمليات العسكرية على منصّة "إكس"
الخط
تعمل السلطات السورية الجديدة على طمأنة المجتمع الدولي الذي يجري اتصالات تدريجية مع قادتها، ولا سيما قائد إدارة العمليات العسكرية أحمد الشرع.

تعهّد قائد إدارة العمليات العسكرية في سوريا أحمد الشرع بـ"حلّ الفصائل" المسلّحة في البلاد، داعيًا إلى "عقد اجتماعي" بين الدولة وكل الطوائف، ومطالبًا برفع العقوبات المفروضة على دمشق.

وشدّد الشرع خلال لقائه دبلوماسيين بريطانيين في دمشق، على ضرورة رفع العقوبات الدولية المفروضة على بلاده لتسهيل عودة اللاجئين الذين فرّوا بسبب الحرب.

ووفقًا لبيان باسم تحالف الفصائل المسلّحة، أكد الشرع للدبلوماسيين البريطانيين على "دور بريطانيا الهامّ دوليًا وضرورة عودة العلاقات"، مشدّدًا على "ضرورة بناء دولة القانون والمؤسسات وإرساء الأمن"، بعد أن "دمّر النظام السوري كل شيء، حتى مؤسسات الدولة، واستهدف كل الطوائف".

واعتبر أنّ "ما حصل في سوريا هو انتصار للشعب المظلوم على الظالم المجرم، وأنّ هذا الانتصار حصل دون تدمير في البنى التحتية ودون أيّ نزوح".

عقد اجتماعي

وخلال اجتماع مع عدد من أبناء الطائفة الدرزية في سوريا، شدّد الشرع على أهمية أنّ تبقى "سوريا موحّدة، وأن يكون بين الدولة وجميع الطوائف عقد اجتماعي لضمان العدالة الاجتماعية".

وأضاف: "ما يهمّنا هو ألا تكون هناك محاصصة"، ومؤكدًا أنّه "لا توجد خصوصية تؤدي إلى انفصال".

وأكد أنّ الإدارة الجديدة التي يقودها تعتزم "إدارة الأمور من منطلق مؤسساتي وقانوني"، مشدّدًا على أنّ "واقع البلد متعب وحجم الدمار كبير، ونحتاج لجهود جميع السوريين داخل وخارج البلد، فمن الضرورة العمل بروح الفريق".

وفي هذا السياق، أوضح أنّه سيتمّ "حل الفصائل المسلحة وانضواء مقاتليها في الجيش السوري الجديد".

وقال: "يجب أن تحضر لدينا عقلية الدولة لا عقلية المعارضة، وسيتمّ حلّ الفصائل وتهيئة المقاتلين للانضواء تحت لواء وزارة الدفاع وسيخضع الجميع للقانون".

زيارات دبلوماسية

ورحّبت دول ومنظمات عديدة بسقوط نظام الرئيس بشار الأسد، لكنّها قالت إنّها تنتظر لترى كيف ستتعامل السلطات الجديدة مع الأقليات في بلد متعدّد الطوائف والإثنيات.

وتعمل السلطات السورية الجديدة على طمأنة المجتمع الدولي الذي يجري اتصالات تدريجية مع قادتها، ولا سيما الشرع.

وبعد الوفد الدبلوماسي البريطاني، من المقرر أن تصل إلى دمشق اليوم الثلاثاء بعثة دبلوماسية فرنسية في خطوة غير مسبوقة منذ 12 عامًا.

كما أعلن الاتحاد الأوروبي إيفاد ممثل رفيع المستوى إلى دمشق للقاء السلطات الجديدة.

بدورها، ستعيد دولة قطر اليوم فتح سفارتها في دمشق بعد إغلاق أبوابها لمدة 13 عامًا إبان قمع بشار الأسد العنيف للثورة السورية.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي، وكالات
تغطية خاصة