الإثنين 18 مايو / مايو 2026

تعهد بـ"رد حازم وقوي".. الحرس الثوري يرد على تهديدات ترمب بشأن هرمز

تعهد بـ"رد حازم وقوي".. الحرس الثوري يرد على تهديدات ترمب بشأن هرمز

شارك القصة

سفن شحن قرب مضيق هرمز
يقول الحرس الثوري الإيراني إنه يسيطر بشكل كامل على حركة الملاحة في مضيق هرمز - رويترز
يقول الحرس الثوري الإيراني إنه يسيطر بشكل كامل على حركة الملاحة في مضيق هرمز - رويترز
الخط
أوضح الحرس الثوري الإيراني أن أي محاولة من قبل السفن العسكرية لعبور مضيق هرمز ستواجه "برد حازم وقوي"، وذلك ردًا على تهديد ترمب بفرض حصار شامل على المضيق الحيوي.

ردّ الحرس الثوري الإيراني على التصريحات الأخيرة للرئيس الأميركي دونالد ترمب، والتي أعلن فيها أنه سيفرض حصارًا على مضيق هرمز الذي تغلقه طهران من بدء العدوان عليها في 28 فبراير/ شباط الماضي.

وحذّرت بحرية الحرس الثوري اليوم الأحد "أعداء إيران من الدوامة القاتلة" لمضيق هرمز، وذلك في منشور على منصة "إكس".

وقالت البحرية إن "العدو سيعلق في دوامة قاتلة في مضيق هرمز إذا أقدم على خطوة خاطئة، مؤكدة أن "كل حركة الملاحة هي تحت السيطرة الكاملة للقوات المسلحة" الإيرانية.

كذلك، أوضح الحرس الثوري الإيراني في بيان آخر نشرته وسائل إعلام إيرانية  أن أي محاولة من قبل السفن الحربية لعبور المضيق ستواجه "برد حازم وقوي"، موضحًا أنه "لن يُسمح إلا للسفن غير العسكرية بعبور مضيق هرمز بموجب لوائح محددة".

وعصر اليوم أيضًا، ذكرت وكالة "فارس للأنباء" أن ناقلتا نفط عادتا أدراجهما من المضيق.

"حصار شامل لمضيق هرمز"

إلى ذلك، جدّد ترمب تهديداته بشأن حصار مضيق هرمز في تصريحات جديدة اليوم عصر الأحد على قناة "فوكس نيوز" الأميركية.

وأوضح أن الحصار الأميركي لمضيق هرمز سيكون "شاملًا أو لن يكون هناك حصار "، مضيفًا: "لن يُسمح بمرور أي سفينة حتى تتراجع إيران".

ودافع الرئيس الأميركي عن خطته لحصار المضيق الحيوي، قائلًا إن إيران لا يمكنها أن تتحكم في السفن التي تعبر مضيق هرمز، ومؤكدًا أنه إما أن تتمتع جميع السفن بمرور آمن أو لا تتمتع أي منها بذلك.

وأضاف: "لن نسمح لإيران بجني الأموال من بيع النفط للدول التي تفضلها"، مشيرًا إلى أن "الأمر سيكون إما للجميع أو لا أحد، هكذا هي القاعدة".

ولفت ترمب إلى أن الحصار سيكون مشابهًا لما قامت به الولايات المتحدة تجاه فنزويلا، لكن على نطاق أوسع، منوهًا إلى أن ذلك قد يدفع المزيد من ناقلات النفط إلى التوجه نحو الولايات المتحدة لشراء النفط.

يحدث ذلك بعد ساعات من عدم التوصل طهران وواشنطن خلال مفاوضات جمعتهما في إسلام أباد إلى اتفاق يفضي إلى إنهاء الحرب في الشرق الأوسط.

لكن مسؤولين باكستانيين أكدوا أن المفاوضات أعادت فتح قنوات دبلوماسية رغم استمرار حالة انعدام الثقة بين الجانبين.

تابع القراءة

المصادر

وكالات