Skip to main content

تعود إلى 4 آلاف عام.. اكتشاف بصمة يد على قطعة جنائزية مصرية

الثلاثاء 29 يوليو 2025
بصمة موجودة تحت قاعدة منزل طيني مصغر- كامبريدج

أعلن متحف فيتزوليام في كامبريدج بالمملكة المتحدة اكتشاف بصمة يد تعود إلى أربعة آلاف سنة على قطعة أثرية جنائزية من مصر القديمة.

البصمة كانت موجودة تحت قاعدة منزل طيني مصغر يُعرف باسم "بيت الروح". ومثلما هو شائع في عصر الدولة الوسطى (من القرن الحادي والعشرين حتى القرن السابع عشر قبل الميلاد)، كانت هذه القطع الأثرية ترافق المتوفى إلى قبره.

وبحسب خبراء، ربما كانت تُستخدم كطبق للتقادم للآلهة أو كمكان راحة لأرواح الموتى في الحياة الأخرى.

"أذهلني"

ويتميز هذا النموذج المحفوظ في متحف كامبريدج والذي يعود تاريخه إلى ما بين 2055 و1650 قبل الميلاد، بوجود مساحة مخصصة لوضع الطعام.

وقد اكتشفت أمينة المتحف بصمة اليد خلال معاينتها القطعة الأثرية، وقالت هيلين سترودويك: "عندما رأيتها بأم عيني، أذهلني ذلك"، مضيفة أنها لم ترَ قط "بصمة يد كاملة كهذه".

وتابعت "عندما ترى شيئا كهذا، تشعر بقرب شديد من الشخص الذي ترك بصماته على شيء ما، وعندما يكون شيئًا قديمًا جدًا، يكون التأثر أقوى".

ويشير تحليل القطعة إلى أنها مصنوعة من إطار خشبي مغطى بالطين. ويبدو أن البصمة تُركت خلال التعامل مع القطعة قبل أن تجف.

وأوضحت سترودويك "أنّ حجمها صغير، بحجم يدي تقريبًا". ولفتت إلى احتمال أن يكون "شابًا" أو "متدرّبًا" مكلّفاً بنقل القطعة هو من ترك البصمة من غير قصد.

عرض "البصمة"

وسيتمكن العامّة من معاينة هذه القطعة الفنية، خلال معرض مخصّص للحرفيين في مصر القديمة يحمل عنوان "صُنع في مصر القديمة" يُفتتح في الثالث من أكتوبر/ تشرين الأول. وأوضح المتحف أن المعرض سيتضمن أيضًا "قطعا أثرية مُعارة بشكل استثنائي" من متحف اللوفر.

ويمثل هذا الاكتشاف أول توثيق لبصمة يد كاملة على نموذج طيني جنائزي من مصر القديمة، ويمنح الباحثين والمختصين لحظة حقيقية من التفاعل المباشر بين الإنسان والمادة قبل آلاف السنين، وفق ما ورد في تغطية صحيفة الوطن. 

المصادر:
وكالات - صحف مصرية
شارك القصة