الثلاثاء 14 أبريل / أبريل 2026
Close

تعود لأربعة آلاف عام.. اختفاء لوحة أثرية من مقبرة في سقارة بالقاهرة

تعود لأربعة آلاف عام.. اختفاء لوحة أثرية من مقبرة في سقارة بالقاهرة

شارك القصة

 القطعة الأثرية المختفية هي لوحة من الحجر الجيري - وزارة السياحة والأثار
القطعة الأثرية المختفية هي لوحة من الحجر الجيري - وزارة السياحة والأثار المصرية
القطعة الأثرية المختفية هي لوحة من الحجر الجيري - وزارة السياحة والأثار المصرية
الخط
جرى اكتشاف المقبرة في خمسينات القرن الماضي إلا أنها "مغلقة تمامًا وتستخدم كمخزن للآثار.. ولم تُفتح منذ عام 2019"، بحسب وزارة الآثار.

أعلنت السلطات المصرية اختفاء لوحة أثرية من مقبرة تعود إلى أكثر من أربعة آلاف عام في منطقة سقارة بالقاهرة، بعد أسابيع قليلة من سرقة سوار ذهبي من المتحف المصري.

وأوضحت وزارة السياحة والآثار في بيان، أنه جرى اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة وإحالة الموضوع برمته إلى النيابة العامة للتحقيق.

بحسب الوزارة فإن القطعة الأثرية المختفية هي لوحة من الحجر الجيري كانت في مقبرة "خنتي كا" التي تعود إلى الأسرة السادسة.

وجرى اكتشاف المقبرة في خمسينات القرن الماضي إلا أنها "مغلقة تمامًا وتستخدم كمخزن للآثار.. ولم تُفتح منذ عام 2019"، بحسب وزارة الآثار.

وكانت السلطات المصرية أوقفت في سبتمبر/ أيلول الفائت أربعة مشتبه بهم لاتهامهم بسرقة وصهر سوار ذهبي من المتحف المصري.

وكان السوار الذهبي المُرصّع بخرزة كروية من اللازورد ويعود تاريخه إلى عهد الملك أمنمؤوبي، فرعون الأسرة الحادية والعشرين (1070-945 قبل الميلاد)، اختفى من معمل الترميم في المتحف المصري بالقاهرة في وقت سابق من الشهر نفسه.

إتلاف الآثار والعقوبة في القانون المصري

وأظهر التحقيق أن السوار سُرق من المتحف وبيع لوسطاء مختلفين و"تم صهره مع مجوهرات أخرى" وفق بيان لوزارة الداخلية.

وينص القانون المصري على عقوبة تصل إلى السجن سبع سنوات وغرامة مليون جنيه (نحو 35 ألف يورو) بتهمة إتلاف الآثار. ويُعاقب على سرقة الآثار بغرض التهريب بالسجن المؤبد.

وتعد سرقة القطع الأثرية وتهريبها أمرًا شائعًا، حيث تأتي وقائع اختفاء الآثار قبل نحو شهر من الافتتاح الرسمي للمتحف المصري الكبير الجديد في الأول من نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، والذي تعتبره مصر حدثًا سياحيًا وأثريًا استثنائيًا.

تابع القراءة

المصادر

أ ف ب