الجمعة 6 مارس / مارس 2026
Close

تعود لألفي عام مضت.. العثور على حطام سفينة قديمة قبالة الإسكندرية

تعود لألفي عام مضت.. العثور على حطام سفينة قديمة قبالة الإسكندرية

شارك القصة

عثر غواصون على هيكل السفينة في الإسكندرية الذي يزيد طوله على 35 مترًا
عثر غواصون على هيكل السفينة في الإسكندرية الذي يزيد طوله على 35 مترًا - غيتي
الخط
عثر غواصون على هيكل السفينة الذي يزيد طوله على 35 مترًا وعرضه حوالى سبعة أمتار، في ميناء جزيرة أنتيرودوس، وفق المعهد الأوروبي للآثار البحرية.

أعلن علماء الآثار البحرية، اليوم الإثنين، عن اكتشاف حطام سفينة ترفيهية مصرية قديمة عمرها 2000 عام تحت المياه قبالة سواحل الإسكندرية.

وعثر غواصون على هيكل السفينة، الذي يزيد طوله على 35 مترًا وعرضه حوالى سبعة أمتار، في ميناء جزيرة أنتيرودوس، وفق ما أعلن المعهد الأوروبي للآثار البحرية في بيان.

ووجدت على السفينة كتابات يونانية "قد تعود إلى النصف الأول من القرن الأول للميلاد"، ما "يدعم فرضية أن السفينة بُنيت في الإسكندرية"، حسب البيان.

وأضاف المعهد، ومقره في الإسكندرية، أن السفينة "كانت على ما يبدو تضم مقصورة مزينة بشكل فاخر، وكانت تُشغّل بالمجاذيف فقط".

يذكر أن الإسكندر الأكبر أسس مدينة الإسكندرية عام 331 قبل الميلاد، وقد ضربت سلسلة من الزلازل وأمواج المد ساحلها، ما أدى إلى غرق جزيرة أنتيرودوس، التي اكتُشفت عام 1996.

استكشاف تحت الماء في الإسكندرية

وعلى مر السنين، عثر الغواصون في الجزيرة الغارقة على تماثيل وعملات معدنية وكنوز أخرى، بعضها معروض في المتحف اليوناني الروماني بالإسكندرية.

ونشر مدير المعهد الأوروبي للآثار البحرية، فرانك غوديو، مؤخرًا تقريرًا عن أنتيرودوس ومعبد إيزيس فيها، استنادًا إلى عمليات استكشاف تحت الماء أُجريت منذ تسعينات القرن الماضي.

وأكد المعهد أن الأبحاث المستقبلية حول الحطام المكتشف حديثًا "تبشر برحلة شيقة في حياة مصر الرومانية القديمة وديانتها وثرواتها ومجاريها المائية".

وتُعد الإسكندرية موطنًا لآثار قديمة وكنوز تاريخية، لكنها ثاني أكبر مدينة في مصر عرضة بشكل خاص لتداعيات تغير المناخ وارتفاع منسوب مياه البحر، إذ تغمرها المياه بأكثر من ثلاثة مليمترات سنويًا.

وتشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أنه في أفضل السيناريوهات سيكون ثلث الإسكندرية مغمورًا بالمياه أو غير صالح للسكن بحلول عام 2050.

تابع القراءة

المصادر

أ ف ب