أعلن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أمس الأربعاء، تعيين الإسباني ميغيل أنخيل موراتينوس مبعوثًا خاصًا للمنظمة الدولية لمكافحة كراهية الإسلام (الإسلاموفوبيا).
وأشارت منصة "أخبار الأمم المتحدة" عبر منصة "إكس"، اليوم، إلى أن الجمعية العامة للأمم المتحدة اعتمدت في مارس/ آذار 2024 قرارًا بعنوان: "تدابير مكافحة كراهية الإسلام".
ودعا القرار، الذي اتُخذ بمناسبة اليوم الدولي لمكافحة كراهية الإسلام، إلى تعيين مبعوث خاص للأمم المتحدة معني بمكافحة "الإسلاموفوبيا".
وقال مكتب المتحدث باسم غوتيريش، في بيان مساء الأربعاء: إن "موراتينوس سيواصل القيام بدوره الحالي، بوصفه ممثلًا ساميًا لتحالف الحضارات التابع للأمم المتحدة".
وأوضح أن "تولي هذا الدور المزدوج يهدف إلى تحسين القدرات والموارد الحالية ودمج المهام الناشئة عن الولاية الجديدة في منصب قائم".
ومنذ عام 2019، يقود موراتينوس تحالف الحضارات، الذي يمثل "جسرًا للتواصل ومنصة عالمية بارزة للحوار"، وفق البيان.
وحذّرت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، منتصف مارس الماضي، من تنامي خطاب الكراهية والعنف ضد المسلمين.
وأكدت أن "الإسلاموفوبيا" باتت مشكلة خطيرة في دول عديدة، مشددة على ضرورة اتخاذ مواقف أكثر حزمًا في مواجهتها.
وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت 15 مارس/ آذار من كل عام، يومًا عالميًا لمكافحة الإسلاموفوبيا، وجرى الاحتفال به لأول مرة عام 2023.
ومنذ بدء العدوان الإسرائيلي في 7 أكتوبر 2023، ازدادت جرائم الكراهية والتمييز ضد المسلمين والفلسطينيين بشكل كبير، لا سيما في الولايات المتحدة.
وفي مارس الماضي، كشف مجلس العلاقات الإسلامية الأميركية (كير) عن ارتفاع بنسبة 7.4% في التمييز والهجمات ضد المسلمين والعرب الأميركيين خلال عام 2024.
وتشمل الجرائم ضد المسلمين محاولة إغراق طفلة أميركية من أصل فلسطيني في تكساس، وطعن رجل أميركي من أصل فلسطيني في الولاية نفسها.
كما سُجل ضرب رجل مسلم في نيويورك، وهجوم جماهيري عنيف على المتظاهرين المؤيدين للفلسطينيين في كاليفورنيا، وإطلاق النار على ثلاثة طلاب أميركيين من أصل فلسطيني في فيرمونت.