الثلاثاء 19 Sep / September 2023

تغيّر مذاق الطعام وتحمي من الأمراض.. تعرّفوا إلى الفاكهة المعجزة

تغيّر مذاق الطعام وتحمي من الأمراض.. تعرّفوا إلى الفاكهة المعجزة

Changed

نافذة من أرشيف برنامج "صباح النور" حول أهمية الفواكه في نظامنا الغذائي (الصورة: غيتي)
اكتسبت الفاكهة المعجزة شعبية في جميع أنحاء العالم لخصائصها التي تغيّر الطعم والفوائد الطبية، فلماذا سُمّيت كذلك؟ وما هي فوائدها الغذائية؟

الفاكهة المعجزة "Miracle fruit"، أو ما يعرف علميًا باسم "Synsepalum dulcificum"، هي فاكهة من فصيلة التوتيات، اكتسبت شعبية في جميع أنحاء العالم لخصائصها التي تغيّر الطعم والفوائد الطبية.

هي عبارة عن توت أحمر فاتح اللون، بحجم حبة البن، أو البندورة الكرزية، وتحتوي على بذرة واحدة.

تنتشر أشجارها في مناطق غرب ووسط إفريقيا، بما في ذلك دول الكونغو ونيجيريا وغانا.

لماذا سميّت بـ"الفاكهة المعجزة"؟

تحتوي على نسبة عالية من الميراكولين، وهو نوع من البروتين السكري، يرتبط بمستقبلات التذوّق القريبة من مواقع مستقبلات الحلويات في الفم، مما يؤدي إلى تحلية الأطعمة الحامضة أو الحمضية، مثل الخل والليمون والمخللات والخردل.

وتستمر هذه التغييرات في المذاق لمدة 30 دقيقة تقريبًا، أو حتى يتم تخفيفها باللعاب.

فوائدها الغذائية

  • خصائص ميراكولين المغيّرة للطعم تجعل من الفاكهة المعجزة عنصرًا جذابًا للطهي وتصنيع الأغذية.
  • تحتوي على صبغة برتقالية حمراء، يمكن استخدامها تلوينًا غذائيًا لمحاليل السكر والمشروبات الغازية.
  • إن قدرة ميراكولين على إخفاء النكهات الحامضة، تجعل هذه الفاكهة بديلًا مثاليًا منخفض السعرات الحرارية للسكر. ويمكن استخدامها في منتجات تخفيف الوزن.
  • في غانا، تُستخدم الفاكهة المعجزة لتحلية الأطعمة والمشروبات الحامضة.

استخدامها في الطب التقليدي

  • في بعض البلدان الإفريقية، تلعب جميع أجزاء نبات الفاكهة المعجزة- وخاصة أوراقها- دورًا أساسيًا في الطب التقليدي.
  • في بنين، تُستخدم الأوراق لعلاج مرض السكري وارتفاع الحرارة وسلس البول (التبول اللاإرادي). كما يستخدم جذر الفاكهة المعجزة لعلاج السل والسعال وزيادة الفاعلية الجنسية في بنين.
  • في نيجيريا، يتمّ استخدام أوراقها لمساعدة مرضى السكري والربو ولتخفيف الوزن، فضلًا عن المساعدة في علاج السرطان والعقم عند الذكور. كما يستخدم جذعها لعلاج السيلان.
  • في تنزانيا وماليزيا، تُستخدم الأوراق في رعاية ما بعد الولادة.
  • في الكونغو وبنين، يمكن استخدام اللحاء لعلاج ضعف الانتصاب، وتخفيف أعراض أمراض البروستاتا.
  • عند المضغ، قد تعمل الفروع كفرشاة أسنان طبيعية.

فوائدها الطبية

  • تساعد في تقليل الإجهاد الأيضي المرتبط بحالات مثل السمنة، والسرطان، ومتلازمة التمثيل الغذائي، ومرض السكري.
  • تساعد في إدارة مستويات السكر في الدم.
  • تزيد أوراقها وثمارها من إنتاج الأنسولين، وبالتالي تحسين نسبة السكر في الدم، والاستجابة المناعية.
  • قد يساعد في منع السرطان.
  • تحتوي على خصائص تمنع السرطان، إذ أنها غنية بمضادات الأكسدة التي تقلّل من انتشار الخلايا السرطانية الخبيثة، بما في ذلك تلك الموجودة في منطقة القولون والمستقيم.
  • غنية بمضاد الأكسدة "episyringaresinol"، الذي يُبطئ عملية الشيخوخة، ويساعد في الوقاية من سرطان الجلد.
  • تخفيف حدة الأعراض المرافقة للعلاج الكيميائي المتمثّلة في تغير الذوق.
  • تساعد في تحسين أعراض النقرس، من خلال تحسين مستويات حمض اليوريك في الدم الذي يؤدي للإصابة بالنقرس.
  • تعمل مضادًا للاختلاج، وهي حالة طبية تؤدي لانقباض لا إرادي لمجموعة من العضلات بشكل سريع ومتكرر.
  • تقوية جهاز المناعة، إذ تحتوي على نسبة جيدة من فيتامين سي.
  • تحسين صحة العيون، إذ تحتوي على القليل من فيتامين أ، الذي تحتاجه العيون لمكافحة بعض الأمراض التي قد تظهر مع التقدم في العمر، مثل مرض الساد.

محاذير وأضرار

قد يتسبّب تناول الفاكهة المعجزة ببعض الأضرار، مثل:

فرط الحموضة، حيث تعمل هذه الفاكهة على خداع حواسك عند تناول مأكولات حامضة، وتحويل طعمها إلى حلو. وهذا يدفع الإنسان إلى تناول كميات كبيرة منها ما قد يؤدي لارتفاع الحموضة في جسمك.

خفض مستويات سكر الدم، لذا يفضّل تجنّب تناول هذه الفاكهة من قبل مرضى السكري الذين يتناولون أدوية خافضة لسكر الدم.

مشاكل واضطرابات في المعدة، إذ بسبب قدرتها على تغيير النكهات، فإن تناولها مع بعض الأطعمة الحارة قد يقلّل من حرارة هذه الأطعمة، ويدفعك لتناول كميات مفرطة منها، ما يؤدي للإصابة باضطرابات هضمية متنوّعة.

وتعتبر الفاكهة، بشكل عام ضرورية للنظام الغذائي، لما لها من فوائد طبية وصحية، ولكن يجب الانتباه إلى كمية الاستهلاك، خاصة وأن بعض الفاكهة تحتوي على نسب عالية من السكر. 

ويعتبر التوت الذي تنتمي إليه الفاكهة المعجزة، من أفضل الفواكه التي تحتوي على نسب منخفضة من السكر، حتى إن دراسة طبية حديثة أكدت أن عصير التوت البري الأزرق يخفّض نسبة السكر في الدم بحوالي 35%، ما يمنع المضاعفات الخطيرة لدى مرضى السكري.

كما ذكرت المتخصّصة في التغذية سالي صوايا، في حديث سابق إلى "العربي"، أن تناول الفواكه والخضار يرتبط بصحة أفضل، وتخفيض مخاطر الأمراض بشكل أكبر. 

ونصحت صوايا بتناول جميع أنواع التوت التي تحتوي على كميات قليلة جدًا من السكر الطبيعي، ومن السعرات الحرارية، خاصّة بالنسبة للذين يعانون من السمنة أو اللذين يتبعون حمية غذائية.

المصادر:
العربي - ترجمات

شارك القصة

تابع القراءة
Close