صوت البرلمان الكندي بأغلبية ضئيلة لصالح أول ميزانية لرئيس الوزراء مارك كارني، مما يبعد شبح إجراء انتخابات ثانية في أقل من عام.
تصويت البرلمان الكندي لتبني الميزانية
وصوت المشرعون بأغلبية 170 صوتًا مقابل 168، لتبني اقتراح يسمح لمجلس العموم البدء في دراسة الميزانية.
ورغم انتظار جولات تصويت إضافية خلال الأشهر المقبلة، تشير نتائج تصويت الإثنين إلى أن الموافقة النهائية على الميزانية حتمية.
#ترمب يرفع الرسوم الجمركية على #كندا 10%.. بسبب فيديو للرئيس ريغان pic.twitter.com/PcACMfoOqJ
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) October 26, 2025
وينقص الحزب الليبرالي بزعامة كارني بضعة مقاعد عن الأغلبية في مجلس العموم المكون من 343 مقعدًا، وكانوا بحاجة إلى دعم بعض المشرعين المعارضين للميزانية، أو الامتناع عن التصويت. وفي النهاية، امتنع العديد من مشرعي المعارضة عن التصويت.
ميزانية كارني.. مواجهة الرسوم الأميركية
اقترحت ميزانية كارني مضاعفة العجز المالي لمواجهة الرسوم الجمركية الأميركية، وتمويل برامج الدفاع والإسكان.
وعلى الرغم من أنها تضمنت خفض عدد من موظفي الحكومة الفيدرالية، لم تشمل الميزانية العديد من الإجراءات التقشفية التي كان يخشى البعض حدوثها.
وتشير استطلاعات الرأي الأخيرة إلى أنه إذا أجريت الانتخابات الآن فسيحتفظ الليبراليون بالسلطة.
ويواجه حزب المحافظين المعارض المنتمي إلى يمين الوسط انشقاقًا داخليًا، بعد خسارته انتخابات أبريل/ نيسان أمام الليبراليين، ويواجه زعيمه بيير بويليفر مراجعة رسمية لأدائه في يناير/ كانون الثاني.