تفاصيل الأيام الأخيرة.. شهادات خاصة لأسرى محررين في الضفة
وصل عدد من الأسرى الفلسطينيين المفرج عنهم من سجون إسرائيل إلى الضفة الغربية المحتلة، الإثنين، فيما انطلقت حافلة تقل آخرين إلى قطاع غزة، وذلك ضمن اتفاق وقف إطلاق النار.
وجرى نقل الأسرى المحررين بحافلات تابعة للصليب الأحمر، عبرت من محيط سجن عوفر باتجاه بلدة بيتونيا قبل وصولها إلى رام الله.
وقد وثّقت كاميرا التلفزيون العربي لحظة لقاء الأسرى بعائلاتهم بعد أن خرجوا من سجن عوفر الإسرائيلي إلى مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة.
الأسرى تعرضوا للتهديد
وقال الأسير محمد دراغمي الذي أُطلِق سراحه بعد أن أمضى تسع سنوات داخل السجون الإسرائيلية لمراسل التلفزيون العربي: "كان وزني 100 كيلوغرام وأصبح الآن 60 كيلوغرامًا".
وامتنع الأسير عن كشف أي تفاصيل جديدة عن ظروف اعتقاله وما تعرض له داخل السجون، مشيرًا إلى أن المخابرات الإسرائيلية هددت الأسرى وطلبت منهم عدم الإدلاء بأي شهادة. لكنه أضاف أن جسده يشهد على ما مُورس بحق الأسرى، لكن الأثر النفسي يبقى أبلغ.
وقال أسير محرر آخر: "نُقبِّل أقدام أهل غزة ومجاهديها، الذين أخرجونا بهذه الطريقة المشرفة الكريمة".
عنف وشتم وإهانة
وقال الأسير المحرر إنه والأسرى عُومِلوا بعنف شديد خلال الأيام الأربعة الماضية، وقال: "ضُربنا على رؤوسنا وأيدينا وعلى أقدامنا وتعرضنا للشتم والإهانة حتى اللحظة الأخيرة داخل السجون".
ولفت إلى أن الأسرى يعانون من أمراض جلدية شتّى.
وخرج هؤلاء الأسرى ضمن صفقة التبادل التي جرت بين إسرائيل وحماس وفقًا لاتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ يوم الجمعة الماضي.
وينص الاتفاق الذي يستند لخطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب على أن تطلق إسرائيل سراح 250 أسيرًا فلسطينيًا محكومين بالسجن المؤبد والأحكام العالية و1718 أسيرًا اُعتُقِلوا في قطاع غزة بعد بدء الحرب في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وفي وقت سابق الإثنين، أعلنت إسرائيل تسلم جميع أسراها الأحياء من قطاع غزة وعددهم 20، بينما تترقب إطلاق سراح جثامين 28.