الإثنين 16 مارس / مارس 2026
Close

تفاصيل صادمة عن وصية جيفري إبستين.. لمن منح أمواله؟

تفاصيل صادمة عن وصية جيفري إبستين.. لمن منح أمواله؟

شارك القصة

ملف جيفري إبستين
كشفت وثائق جديدة وصية جيفري إبستين السرية: ملايين للحبيبة، وملايين للشريكة المسجونة، وصفر كبير للضحايا- غيتي
كشفت وثائق جديدة وصية جيفري إبستين السرية: ملايين للحبيبة، وملايين للشريكة المسجونة، وصفر كبير للضحايا- غيتي
الخط
حرص جيفري إبستين على منح المقربين منه في قائمة تضم أربعين شخصًا أموالًا ضخمة في حين لم يكتب أي شيء لمصلحة ضحاياه من الفتيات.

قبل يومين فقط من انتحاره المزعوم في زنزانته الفدرالية، وبينما كانت حبال العدالة تضيق حول عنقه، كان جيفري إبستين مشغولًا بترتيب مشهد أخير.

فإبستين لم يكتب اعترافًا ولم يطلب غفرانًا، لكنه أمسك الهاتف ليجري مكالمة وداع أخيرة. ليس مع محاميه، وإنما مع كارينا شولياك، طبيبة الأسنان التي مول دراستها.

مكافأة نهاية الخدمة

وتكشف صحيفة "نيويورك تايمز" أن هذه المكالمة كانت الأغلى في التاريخ، فقد تبعتها وصية تمنح "الشريكة الحبيبة" ما مجموعه 100 مليون دولار، وخاتمًا ماسيًا بحجم 33 قيراطًا.

فقد كان مبلغ 100 مليون دولار ثمنًا لوداعٍ عاطفي، في وقتٍ كان فيه العالم يغلي غضبًا من جرائمه.

لكن "الرومانسية الفاسدة" ليست أسوأ ما في "صندوق 1953" الأسود، حيث تكمن الصدمة الحقيقية في اسم آخر ظهر في الوصية وهو اسم غيسلين ماكسويل، شريكته المسجونة حاليًا بتهمة الاتجار بالفتيات، التي تقضي حكمًا بالسجن لعشرين عامًا، لم ينسها إبستين وخصص لها عشرة ملايين دولار.

وأوصى إبستين بالملايين لمن ساعدته في اصطياد الضحايا، وكأنها "مكافأة نهاية خدمة" في مؤسسة للجريمة المنظمة.

ولم يتوقف الكرم عند هذا الحد، القائمة ضمت أربعين شخصًا، منهم محاموه الذين غرفوا عشرات الملايين، وحتى أستاذ رياضيات في جامعة هارفارد، مارتن نوفاك خصصت له خمسة ملايين دولار.

كل هذا في حين لم يصل شيء إلى ضحاياه. أكثر من 200 فتاة وسيدة دمرت حياتهن، بُحث عنهن في صفحات الوصية الإثنتين والثلاثين، فكانت النتيجة: صفرًا كبيرًا. لا شيء. لم يذكر كلمة واحدة عن تعويضهن.

تعويضات للتسوية

صحيح أن المحامين اضطروا لاحقًا لدفع التعويضات لتسوية القضايا، لكن "نية" إبستين الأخيرة كانت واضحة: تهريب الثروة للأصدقاء، وترك الضحايا بلا شيء.

قد يكون جسد إبستين بكل وحشيته قد مات في تلك الزنزانة، لكن "روحه" بقيت في تلك الوصية. روح ترى في الشريكة المجرمة وريثًا شرعيًا، وفي الضحية مجرد "ضجيج" لا يستحق التعويض. فأي عدالة نرجوها، في عالم تكافأ فيه "غيسلين ماكسويل" بالملايين.. بتوقيع ميت؟.

وقد وجد هذا الملف نقاشًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي.

فكتب مارتن: "أعتقد شخصيًا أنه يجب بيع جميع ممتلكاته، بما فيها الحسابات المصرفية، وتخصيصها لضحايا جرائمه البشعة. صندوق جيفري إبستين الائتماني يكشف عن المستفيدين من ثروته".

وقالت الصحفية ريبيكا وورشام: "إبستين لم يكن رجلًا صنع نفسه بنفسه. فقد تم تمويل ملياراته من قبل وكالة المخابرات المركزية والموساد. وكانت جزيرته الخاصة مكانًا مخصصًا للاتجار بالجنس مع الأطفال يستخدم لرشوة ومكافأة النخبة العالمية. لن يتم الكشف عن هذه الملفات أبدًا. لن تسمح القوى الحاكمة بذلك أبدًا".

وعلّقت سيهارا قائلة: "هذا الأمر يثير الشكوك لدي بشدة. هل كان يعلم أن ماكسويل سينتهي به المطاف في السجن، لذا قام بتحويل كل أمواله وممتلكاته إلى صديقته حتى يتمكن من الاستمتاع بها معها في جزيرة أخرى موبوءة بالتحرش بالأطفال".

أما تشانغ هيكينج فقال: "تتمتع كارينا شولياك، الشريكة طويلة الأمد لجيفري إبستين، بتميز مؤثر لكونها المتلقية لآخر مكالمة هاتفية له قبل وفاته. هذا التفصيل، إلى جانب دورها المركزي في خططه الأخيرة المتعلقة بالثقة والميراث، يضيف طبقة من التعقيد إلى قصة معقدة بالفعل، ما يدعو إلى التفكير في العلاقات الخاصة التي تبقى قائمة وسط الفضيحة العامة".

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي