هزّت حادثة مأساوية الشارع المصري إثر جريمة راحت ضحيتها سارة حمدي، التي تبلغ من العمر 17 عامًا، في محافظة قنا في جنوب الصعيد بمصر.
كُشف عن الجريمة عندما ذهب أبٌ من سكان المحافظة إلى أقرب وحدة صحية بالقرية لاستخراج تصريح دفن لابنته.
وعقب فحص جثمان الفتاة سارة حمدي، صُدِم طبيب بوجود علامات هزال كبيرة وغير طبيعية على الجثمان، ما جعله يشتبه بارتكاب جريمة؛ فقرّر تحويل الجثة إلى المستشفى.
وكشف هذا الأخير بعد معاينة الجثمان عن آثار جوع شديد وتعفّن في البطن وهزال وجفاف، إضافة إلى وجود إصابات في فروة رأس الفتاة. وقد زادت هذه الآثار من احتمال تعرض الفتاة للتعذيب.
كيف قُتلت سارة حمدي فتاة "قنا"؟
وقرّرت السلطات حبس الأب لمدة أربعة أيام على ذمّة التحقيق. كما قرّرت عرض جثمان الفتاة سارة حمدي على الطب الشرعي.
واعترف الأب بأنه احتجز ابنته داخل غرفة مغلقة بزعم "تربيتها"، وأنه منع عنها الطعام والشراب لفترات طويلة، بينما أقرّت زوجته بأنها كانت على علم بما كان الأب يرتكبه بحق ابنته.
وأثارت الحادثة تفاعلًا وغضبًا على مواقع التواصل الاجتماعي. وقال أحد روادها الحسن عبد الستّار في مقطع فيديو إن المعلومات الأولية تُشير إلى أن الأب كان قد احتجز ابنته في غرفة لمدة 13 شهرًا.
وأضاف أنه منع عنها الأكل والشرب إلى أن تدهورت حالتها الصحية تمامًا، وتوفيت.
وتساءل محمد طلعت عبر مقطع فيديو عما وصفه بـ"العلاقة العجيبة" بين الرجل وابنته، مشيرًا إلى أن الأب "كان يضرب ابنته ويعذبها عبر ربطها بالسلاسل".
أما هاني خليل، فقد تحدث عن أن "احتجاز الفتاة سارة حمدي في غرفة مغلقة كان من أجل إرضاء زوجة الأب".