الجمعة 17 أبريل / أبريل 2026
Close

تفاعل محدود في مفاعل كالباكام.. البرنامج النووي الهندي المدني يدخل مرحلة حاسمة

تفاعل محدود في مفاعل كالباكام.. البرنامج النووي الهندي المدني يدخل مرحلة حاسمة

شارك القصة

الهند تقترب من انتاج الوقود النووي
الهند تقترب من انتاج الوقود النووي - غيتي-أرشيف
الهند تقترب من انتاج الوقود النووي - غيتي-أرشيف
الخط
أوضح مودي أن المفاعل الجديد يتميز بقدرته على إنتاج وقود نووي أكثر مما يستهلك، ما يعكس، بحسب تعبيره، “القدرات التقنية والهندسية المتقدمة” للبلاد.

خطت الهند خطوة جديدة في تطوير برنامجها النووي المدني، بعد إعلانها بدء تفاعل نووي محدود في مفاعل كالباكام، في مرحلة تمهيدية تُعد أساسية قبل الشروع في توليد الطاقة الكهربائية.

وقال رئيس الوزراء ناريندرا مودي إنّ المفاعل دخل مرحلة التفاعل النووي المتسلسل الذاتي والمستدام، مؤكدًا أنّ هذا التطور خطوة في مسيرتها النووية المدنية ويُمثّل تقدمًا مهمًا في المرحلة الثانية من البرنامج النووي الهندي.

طموحات نووية لتلبية الطلب المتزايد

وأوضح مودي أن المفاعل الجديد يتميز بقدرته على إنتاج وقود نووي أكثر مما يستهلك، ما يعكس، بحسب تعبيره، “القدرات التقنية والهندسية المتقدمة” للبلاد.

ورغم هذا التقدم، لم يبدأ المفاعل بعد في توليد الكهرباء، إذ من المقرر أن تتم هذه الخطوة لاحقًا عند الانتقال إلى التشغيل الكامل.

تأتي هذه الخطوة في ظل تزايد الطلب على الطاقة في الهند، التي تُعد الدولة الأكثر سكانًا في العالم، وثالث أكبر مصدر لانبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري.

وتسعى نيودلهي إلى رفع قدرتها النووية من نحو 8 غيغاواط حاليًا إلى 100 غيغاواط بحلول عام 2047.

ويُنظر إلى الطاقة النووية كخيار استراتيجي لتقليل الاعتماد على الفحم، الذي لا يزال يشكل مصدرًا رئيسيًا للطاقة في البلاد، رغم التزامات الهند بالوصول إلى الحياد الكربوني بحلول عام 2070.

سياق دولي مضطرب

يتزامن هذا التطور مع مخاوف عالمية بشأن اضطرابات إمدادات الطاقة، على خلفية التوترات الجيوسياسية، خصوصًا في منطقة الشرق الأوسط، ما يدفع دولًا عدة إلى تسريع برامجها النووية كبديل مستقر لتأمين احتياجاتها من الطاقة.

ويعكس التقدم في مفاعل كالباكام توجه الهند لتعزيز أمنها الطاقي وتنويع مصادره، في إطار استراتيجية طويلة الأمد لمواجهة التحديات الاقتصادية والبيئية.

تابع القراءة

المصادر

أ.ف.ب