أصدر جيش الاحتلال الإسرائيلي إنذارات إخلاء عاجلة لسكان سبعة أحياء في ضاحية بيروت الجنوبية تمهيدًا لاستهدافها.
وطالت الإنذارات سكان أحياء: حارة حريك، والغبيري، والليلكي، والحدث، وبرج البراجنة، وتحويطة الغدير، والشياح، وفق ما أوردته الوكالة الوطنية للإعلام.
وادعى المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي في بيان نشره على منصة "إكس" أن "أنشطة حزب الله تجبر الجيش الإسرائيلي على العمل ضده وبقوة".
كما أوعز للمواطنين بإخلاء تلك المناطق فورًا، وعدم العودة إليها حتى إشعار آخر، بزعم "الحفاظ على سلامتهم".
جهود الحكومة اللبنانية
وتزيد إنذارات الإخلاء المتتالية من أعداد النازحين في لبنان، ما يثقل كاهل السلطات في البلاد التي تعمل على توفير مراكز إيواء للنازحين.
مع تزايد أعداد النازحين من الجنوب نحو العاصمة.. الحكومة اللبنانية تفتتح مراكز إيواء إضافية في بيروت @mchebaro pic.twitter.com/Jvwg5kTQ0o
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) March 14, 2026
وأفاد مراسل التلفزيون العربي في بعبدا محمد شبارو بأن الحكومة اللبنانية فتحت مراكز إيواء إضافية تقدر بنحو 100 مركز للإيواء.
وأوضح المراسل أن الحكومة لا زالت تحاول أن تسحب أو تُخلي الشوارع والساحات العامة من النازحين لتسهيل حركة المرور في المدينة خصوصًا مع وصول الاعتداءات الإسرائيلية إلى عمق مدينة بيروت.
وأضاف أن هذه العملية تشكل هاجسًا أساسيًا بالنسبة للحكومة، حيث أن الطرقات عمليًا مسدودة بسبب الازدحام الكبير في الشوارع، كما أنها ستتطلب بعض الوقت.
وعلى صعيد المساعدات، فهي لا تزال شحيحةً جدًا، بحسب مراسلنا، الذي أشار إلى وصول مساعدات حتى الآن من فرنسا والاتحاد الأوروبي والأردن، مضيفًا أن لبنان ينتظر مساعدات من قطر وبلجيكا.
ويبدو مجموع المساعدات التي وصلت إلى لبنان ضعيفًا، وفق تقييم الحكومة اللبنانية. وقد يعود ذلك إلى الوضع العام في الشرق الأوسط والحرب التي طالت مناطق عدة بالمنطقة، ما قد لا يجعل لبنان على أولويات الأجندة العربية والدولية.
وأمس الجمعة، أطلقت الحكومة نداءً عاجلًا لإغاثة لبنان بحضور الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الذي أكد حاجة لبنان إلى 350 مليون دولار كمساعدات عاجلة.
وتتعلق هذه المساعدات بالإيواء والاحتياجات الأساسية والمساعدات الطبية العاجلة للمستشفيات، خصوصًا في جنوب البلاد.