أفادت مصادر للتلفزيون العربي، بأن قوات المجلس الانتقالي الجنوبي انسحبت من معسكر وادي نحب في منطقة غيل بن يمين، بعد سيطرة قوات حلف حضرموت عليه.
وقال القائد العام لقوات حماية حضرموت التابعة لمجلس القيادة الرئاسي، إن النخبة الحضرمية جزء أصيل لا يتجزأ من قوات حماية المحافظة.
وأكد أن أبناء حضرموت سيظلون حماة لأرضهم وسيادتهم، مشددًا على أن النخبة الحضرمية لن تخضع لأي سلطة خارجية.
من جهته، نفى المتحدث العسكري للمجلس الانتقالي الجنوبي، محمد النقيب، انسحاب قواته من حضرموت، مؤكدًا في كلمة مسجلة "ثبات القوات وانتشارها" في كل من حضرموت والمهرة، ضمن ما وصفه بـ"عملية المستقبل الواعد".
وأضاف النقيب أن "قوات المجلس تعمل على وقف تهريب السلاح ومكافحة الإرهاب في المناطق التي تنتشر فيها"، وفق تعبيره.
مصادر للتلفزيون العربي تؤكد سيطرة قوات حلف حضرموت على معسكر وادي نحب وانسحاب قوات الانتقالي.. والأخير ينفي ويؤكد استمرار عملية “المستقبل الواعد” pic.twitter.com/mPV6Dh9el4
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) January 1, 2026
تحولات في المشهد العسكري في حضرموت والمهرة
وأفاد مراسل التلفزيون العربي من صنعاء علي الذهب، بأن المشهد في محافظتَي حضرموت والمهرة يشهد اليوم تحولات ملموسة مقارنة بما كان عليه خلال الشهر الماضي، منذ سيطرة قوات المجلس الانتقالي الجنوبي على أهم المواقع العسكرية والحيوية في المحافظتين في الثالث من ديسمبر/ كانون الأول.
وأوضح أن الحديث عن انسحابات من هذه المواقع لا يزال محدودًا حتى الآن، إلا أن المؤشرات الميدانية توحي بوجود توجه نحو خفض التصعيد والتوصل لتفاهمات، رغم عدم إعلانها رسميًا حتى اللحظة.
وأشار مراسلنا إلى أن الدعوات إلى خفض التصعيد جاءت مؤخرًا من الجانب السعودي، كما كررت الحكومة المعترف بها، ممثلة بمجلس القيادة الرئاسي ورئيسه رشاد العليمي، دعواتها في هذا الإطار.
إعادة تموضع وتسليم مواقع لقوات درع الوطن
وقال المتحدث باسم قوات المجلس الانتقالي الجنوبي في بيان رسمي، مساء أمس الأربعاء، إن هناك إعادة تموضع وتسليم بعض المواقع في منطقتَي ثمود ورماه بمحافظة المهرة، إضافة إلى مواقع متفرقة في حضرموت والمهرة، إلى قوات درع الوطن، وهي القوات الموالية للحكومة المعترف بها دوليًا، والتي أنشئت عام 2023 بدعم من التحالف العربي بقيادة السعودية.
وأضاف أن معظم عناصر قوات درع الوطن ينتمون جغرافيًا إلى المحافظات الجنوبية.
وأكد مراسل التلفزيون العربي أن بيان المجلس الانتقالي أشار إلى انسحاب محدود وتسليم بعض المواقع ضمن تفاهمات ميدانية، لكنه لم يعلن الالتزام الكامل بالانسحاب وتسليم المواقع كافة لقوات درع الوطن.