الأربعاء 22 أبريل / أبريل 2026

تفاهم جديد بين دمشق وقسد.. الشرع يؤكد لترمب تمسك سوريا بوحدة أراضيها

تفاهم جديد بين دمشق وقسد.. الشرع يؤكد لترمب تمسك سوريا بوحدة أراضيها

شارك القصة

الرئيس السوري أحمد الشرع ونظيره الأميركي دونالد ترمب
أكد الرئيس الشرع خلال الاتصال تمسك سوريا الكامل بوحدة أراضيها وسيادتها الوطنية - وكالة الأنباء السورية (سانا)
أكد الرئيس الشرع خلال الاتصال تمسك سوريا الكامل بوحدة أراضيها وسيادتها الوطنية - وكالة الأنباء السورية (سانا)
الخط
تلقى الرئيس السوري اتصالًا من نظيره الأميركي بحثا خلاله المرحلة الانتقالية في سوريا وتعزيز الأمن والاستقرار.

أكد الرئيس السوري أحمد الشرع، الثلاثاء، لنظيره الأميركي دونالد ترمب، التمسك الكامل بوحدة أراضي سوريا.

وفي وقت سابق الثلاثاء، قال ترمب، إنه أجرى محادثة هاتفية "رائعة" مع نظيره السوري الشرع، واصفًا إياه بـ"المحترم جدًا".

وفي تصريحات للصحفيين، أثناء مغادرته البيت الأبيض بالعاصمة واشنطن، قال ترمب تعليقًا على اتصاله الهاتفي مع الشرع: إن الأمور في سوريا والمنطقة تسير على نحو "ممتاز للغاية"، معربًا عن بالغ سعادته جراء ذلك.

الشرع يتلقى اتصالًا هاتفيًا من ترمب

بدورها، قالت الرئاسة السورية في بيان: إن "الشرع أكد تمسك سوريا الكامل بوحدة أراضيها وسيادتها الوطنية، وحرص الدولة على الحفاظ على مؤسساتها وتعزيز السلم الأهلي".

وشدد على أهمية توحيد الجهود الدولية لمنع عودة التنظيمات الإرهابية وفي مقدمتها تنظيم "داعش".

كما أكد الشرع أن "سوريا الجديدة" تتبنى نهج الانفتاح وتمد يدها للتعاون مع كل الأطراف الدولية على أساس المصالح المشتركة والاحترام المتبادل.

واتفق الشرع مع الرئيس الأميركي على ضرورة تغليب لغة الحوار في حل النزاعات الإقليمية، حيث شدد على أن "الدبلوماسية النشطة" هي السبيل الوحيد لتجاوز الأزمات المزمنة في المنطقة.

من جانبه، أكد الرئيس ترمب دعم بلاده لتطلعات الشعب السوري في بناء دولة موحدة وقوية، ورحب باتفاق وقف إطلاق النار مع قوات سوريا الديمقراطية "قسد".

واعتبر ترمب أن الاتفاق خطوة مفصلية نحو إنهاء النزاع، كما أشاد بالتفاهمات المتعلقة بدمج القوى العسكرية، بما فيها قوات "قسد"، ضمن مؤسسات الدولة الرسمية.

وفي الشأن الاقتصادي، أبدى الرئيس الأميركي استعداد واشنطن لدعم جهود إعادة الإعمار في سوريا، من خلال تشجيع الاستثمار وتهيئة بيئة جاذبة لرؤوس الأموال، مؤكدًا أن استقرار سوريا الاقتصادي يشكل ركنًا أساسيًا في استقرار منطقة الشرق الأوسط.

ومساء الثلاثاء الماضي، أعلنت وزارة الدفاع وقف إطلاق النار في جميع قطاعات عمليات الجيش، مشيرة إلى أن هذا القرار يستمر 4 أيام من تاريخه، التزامًا بالتفاهمات المعلنة من قبل الدولة مع "قسد"، وذلك قبل أن يتم التمديد 15 يومًا اعتبارًا من مساء السبت 24 يناير/ كانون الثاني الجاري.

وفي 18 يناير الجاري، وقّعت الحكومة السورية و"قسد" اتفاقًا يقضي بوقف إطلاق النار ودمج عناصر ومؤسسات التنظيم ضمن الدولة السورية، إلا أنه واصل ارتكاب استفزازات وخروقات وصفتها الحكومة السورية بأنها "تصعيد خطير".

تفاهم جديد بين دمشق وقسد

في غضون ذلك، أنهى تفاهم جديد بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية إلى وقف كامل للعمليات العسكرية على جميع خطوط الاشتباك، ورسم آليات انتشار أمني جديد في عدد من مدن ومناطق شمال شرقي سوريا، وفق ما أفادت به مصادر خاصة لتلفزيون سوريا.

وأوضحت المصادر، أنه تم التوصل إلى تفاهم يقضي بانتشار عناصر وزارة الداخلية السورية داخل المدن والمناطق الحيوية، بهدف ضمان الأمن والاستقرار، ولا سيما في مدينتي الحسكة والقامشلي ومناطق أخرى.

وبحسب التفاهم، ستبقى عناصر "قسد" داخل قراها ومناطق انتشارها الحالية، بالتوازي مع وقف جميع العمليات العسكرية في مختلف محاور الاشتباك.

وفي وقت سابق من اليوم، انتهى اجتماع جرى بين الحكومة السورية وممثلين عن "قسد"، برئاسة مظلوم عبدي، في دمشق.

تابع القراءة

المصادر

وكالات
تغطية خاصة