الإثنين 12 أكتوبر / أكتوبر 2026
Close

تفجيرات تهز جنوب لبنان.. عون وسلام يؤكدان دور الجيش في بسط سلطة الدولة

تفجيرات تهز جنوب لبنان.. عون وسلام يؤكدان دور الجيش في بسط سلطة الدولة

شارك القصة

يعيش الجنوب اللبناني على وقع تفجيرات ضخمة ينفذها جيش الاحتلال بين الفينة والأخر
يعيش الجنوب اللبناني على وقع تفجيرات ضخمة ينفذها جيش الاحتلال بين الفينة والأخرى
يعيش الجنوب اللبناني على وقع تفجيرات ضخمة ينفذها جيش الاحتلال بين الفينة والأخرى
الخط
تتزامن موجة جديدة من التفجيرات في جنوب لبنان مع مواقف رسمية تشدد على استكمال الانتشار العسكري للدولة وتعزيز حضورها على الحدود الجنوبية بمناسبة عيد الجيش.

عاشت قرى وبلدات في جنوب لبنان، ولا سيما القرى المحاذية للمنطقة الحدودية، حالة من التوتر، بعدما نفذ الجيش الإسرائيلي منذ ما بعد منتصف الليل وحتى صباح اليوم السبت سلسلة تفجيرات عنيفة سُمع دويها في مختلف أنحاء الجنوب.

وشمل التصعيد بلدات المنصوري، ومجدل زون، وبيوت السياد، وحداثا، وحاريص، والطيري، إلى جانب قرى أخرى، فيما أطلق الجيش الإسرائيلي نيران رشاشاته الثقيلة، وسير دوريات عسكرية على جانبي الطرق الممتدة بين منطقة صف الهوا وبنت جبيل وفق الوكالة الوطنية للإعلام.

دور الجيش اللبناني في جنوب لبنان

وتزامنت هذه التطورات مع مواقف أطلقها كل من رئيس الجمهورية جوزيف عون ورئيس الحكومة نواف سلام لمناسبة عيد الجيش اللبناني، ركزت على دور المؤسسة العسكرية في الجنوب، واستكمال بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية.

وقال عون إن المرحلة المقبلة، مع استمرار الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي اللبنانية، تتطلب استكمال انتشار الجيش على طول الحدود الجنوبية، وبسط سلطة الدولة بصورة حصرية، معتبرًا أن الجيش هو الجهة الوحيدة المخولة حماية سيادة لبنان.

وشدد عون على أن "لا شرعية لأي سلاح خارج شرعية الدولة". كما دعا اللبنانيين إلى الالتفاف حول المؤسسة العسكرية، مؤكدًا مواصلة العمل على تحسين أوضاع العسكريين وتعزيز قدرات الجيش.

بسط سلطة الدولة

من جهته، أكد رئيس الحكومة نواف سلام أن الجيش يبقى "العنوان الأول لاستقلال لبنان"، مشددًا على أن استعادة السيادة والاستقرار لا تتحقق إلا من خلال انتشار القوات المسلحة على كامل الأراضي اللبنانية وبسط سلطة الدولة عليها "من الناقورة إلى العريضة".

وأضاف سلام أن الحكومة ماضية في تعزيز قدرات الجيش عبر زيادة عديده، وتحسين تجهيزه وأوضاع أفراده، بما يمكنه من أداء مهامه في الدفاع عن لبنان وحماية مواطنيه.

ومنذ 2 مارس/ آذار الماضي، تشن إسرائيل عدوانًا على لبنان أسفر عن استشهاد 4 آلاف و333 شخصًا وإصابة 12 ألفًا و236 آخرين، وفق وزارة الصحة اللبنانية.

وتواصل إسرائيل اعتداءاتها رغم توقيع بيروت وتل أبيب، في 26 يونيو/ حزيران الماضي، اتفاق "صيغة الإطار" برعاية أمريكية.

وينص الاتفاق على انسحاب إسرائيلي تدريجي من كامل الأراضي اللبنانية المحتلة، مقابل انتشار الجيش اللبناني فيها، إلى جانب نزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى "حزب الله".

تابع القراءة

المصادر

وكالات