نفّذ جيش الاحتلال الاسرائيلي عصر اليوم، تفجيرات طالت بلدات حولا وطلوسة وبني حيان في قضاء مرجعيون جنوب لبنان. وسُجل تفجير عنيف في كفرتبنيت ودوّت ثلاث انفجارات تردد صداها في النبطية والجوار. كما فجّر الجيش الإسرائيلي في محيط جبانة بلدة زوطر الشرقية جنوبي لبنان.
كما جرف الجيش الإسرائيلي منازل في مشاع المنصوري وقد تعرض الحي الربع للبلدة لقصف مدفعي وإحراق منازل، وفق الوكالة الوطنية للإعلام.
وأفاد مراسل التلفزيون العربي في زوطر الغربية في جنوب لبنان، إدمون ساسين، بأن الخروقات الإسرائيلية تركزت بمعظمها في مشاع المنصوري الذي تحوّل إلى ركام نتيجة التفجيرات المتتالية، مترافقًا مع توغلات وقصف في مناطق حداثا وبيت ياحون وميس الجبل وشقرا.
الدولة اللبنانية تعوّل على الدعم الأميركي
وفي ظل التصعيد الميداني، تعوّل الدولة اللبنانية بشكل أساسي على الدعم الأميركي لإلزام إسرائيل على وقف اعتداءتها، وفق ما صرّح رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري اليوم أمام وفد مجموعة العمل الأميركية من أجل لبنان.
ووفق مراسل التلفزيون العربي في بيروت، رامز القاضي، ناقش اللقاء الاعتداءات الإسرائيلية التي وصفها بري بأنها تتجاوز ما يحصل في غزة من مجازر بحق البشر والحجر.
ولفت مراسلنا إلى أنّ بري بعث برسائل واضحة من خلال هذا الوفد الأميركي، مفادها أنّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب قادر على إلزام إسرائيل بوقف اعتداءتها.
رئيس البرلمان اللبناني يؤكد أن الرئيس ترمب "وحده قادر على إلزام إسرائيل بوقف الحرب والانسحاب".. هل يعول لبنان على الضغط الأميركي ضد إسرائيل؟ pic.twitter.com/pt31EV2c6Y
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) August 19, 2026
وأشار بري إلى أنّه يضمن انتشار الجيش اللبناني في منطقة جنوب الليطاني في حال الانسحاب الإسرائيلي، على أن يكون حفظ الأمن منوط بالجيش وحده.
عون يعوّل على المسار التفاوضي
ويتقاطع موقف رئيس مجلس النواب اللبناني مع تصريحات رئيس الجمهورية جوزيف عون الذي قال إنّ الرئيس الأميركي يُعوّل على المسار التفاوضي لإلزام إسرائيل على وقف الاعتداءات.
وأضاف عون أنّ "التحدي الأكبر" أمام بلاده يتمثّل في انسحاب إسرائيل من القرى والبلدات الجنوبية المحتلة، وانتشار الجيش اللبناني حتى الحدود الدولية، وإعادة الإعمار.
وأكد عون أن لبنان سيعمل مع أصدقائه في العالم للضغط على إسرائيل من أجل الالتزام باتفاق الإطار، مشددا على ضرورة استغلال كل الفرص لما فيه مصلحة البلاد.