استهدفت غارات إسرائيلية مكثفة مناطق في قضاء النبطية جنوبي لبنان، بالتزامن مع قصف مدفعي وتفجيرات عنيفة طالت قرى وبلدات عدة.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية في لبنان، بأن الغارات تركزت على النبطية الفوقا وكفرتبنيت، وتكرر بعضها على المواقع ذاتها خلال أقل من نصف ساعة.
وقالت الوكالة إن الطيران الحربي الإسرائيلي شن غارات على حرج علي الطاهر عند أطراف النبطية الفوقا، ومحيط تلة الدبشة، ونفذ تفجيرًا كبيرًا في بلدة زوطر الشرقية.
وفي بلدة كفرتبنيت، شن الطيران الإسرائيلي غارتين متتاليتين، قبل أن يعاود استهدافها بغارة ثالثة خلال أقل من ثلث ساعة.
كما نفذ الجيش الإسرائيلي مساء الأحد تفجيرًا كبيرًا في بلدة كونين في قضاء بنت جبيل.
ومساء أيضًا، أغار الطيران الحربي الإسرائيلي مستهدفًا بلدة المنصوري على دفعتين، وعلى أطراف بلدة حاريص.
ماذا جرى في كفرتبنيت؟
إلى ذلك، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام بأن عددًا من الشبان على دراجات نارية حاولوا الدخول إلى بلدة كفرتبنيت، وتمكنوا من العبور باتجاه النبطية الفوقا وصولًا إلى دوار كفرتبنيت.
وأضافت أن طائرة مسيّرة إسرائيلية حلقت فوقهم، قبل أن يطلق الجيش الإسرائيلي خلال لحظات عدة قذائف مدفعية باتجاههم، بهدف ترهيبهم وإجبارهم على العودة، مشيرة إلى أنهم عادوا من دون وقوع إصابات.
وعلى إثر ذلك، منع الجيش اللبناني من نقطته عند دار المعلمين مرور أي سيارة أو دراجة باتجاه النبطية الفوقا، بعدما تجمع عدد من المواطنين هناك.
وأكد رئيس بلدية النبطية الفوقا زين غندور وصول بعض الشبان إلى مفرق ودوار كفرتبنيت، مشيرًا إلى أنه يتواصل مع الجيش والجهات المعنية للسماح لهم بالدخول إلى النبطية الفوقا وكفرتبنيت، لعدم وجود قوات إسرائيلية في البلدتين.
وأضاف غندور أن المطلوب أن يسبق الجيش اللبناني الأهالي إلى البلدتين لضمان أمنهم وسلامتهم.
وجرى تسجيل 7700 خرق إسرائيلي لاتفاق الإطار في لبنان منذ يونيو/ حزيران الماضي، وتنص "صيغة الإطار" على انسحاب إسرائيلي متدرج من كامل الأراضي اللبنانية المحتلة، يبدأ بتطبيق نموذج في منطقتين تجريبيتين.