الإثنين 12 أكتوبر / أكتوبر 2026
Close

تقارير المساعدة الاستخباراتية الصينية لإيران.. كيف علّق ترمب؟

تقارير المساعدة الاستخباراتية الصينية لإيران.. كيف علّق ترمب؟

شارك القصة

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن الصين تتجسس على الولايات المتحدة الأميركية- رويترز
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن الصين تتجسس على الولايات المتحدة الأميركية- رويترز
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن الصين تتجسس على الولايات المتحدة الأميركية- رويترز
الخط
نشرت صحيفة "وول ستريت جورنال" تقريرًا يكشف أن كيانات صينية زودت طهران بصور أقمار اصطناعية لقاعدة عسكرية في الأردن، قبل وبعد هجوم إيراني عليها.

قلل الرئيس الأميركي دونالد ترمب الأحد، من أهمية تقارير إعلامية تفيد بأن كيانات صينية زودت طهران بصور أقمار اصطناعية لقاعدة عسكرية في الأردن، قبل وبعد هجوم إيراني عليها أسفر عن مقتل ثلاثة جنود أميركيين.

فبعد يوم من نشر صحيفة "وول ستريت جورنال" تقريرًا يكشف مشاركة بكين معلومات استخباراتية، قال ترمب للصحافيين على متن الطائرة الرئاسية: "عندما يقولون إن الصين تتجسس علينا، أقول إنهم محقون، ونحن أيضًا نتجسس عليهم"، مضيفًا "هذا ما نفعله. إنهم في الاساس يفعلون ما نفعله نحن". 

وقد تؤدي تقارير كهذه إلى مفاقمة التوتر بين واشنطن وبكين قبيل زيارة رسمية للرئيس الصيني شي جينبينغ إلى البيت الأبيض في 24 سبتمبر/ أيلول.

وفي 17 يوليو/ تموز، شنت إيران هجمات صاروخية على قاعدة موفق السلطي الجوية في الأردن التي تتمركز فيها قوات أميركية، ما أسفر عن مقتل ثلاثة جنود من الجيش الأميركي.

مسؤوولون صينيون يرفضون الأقرار 

ولم يسم المسؤولون الأميركيون الذين استندت اليهم "وول ستريت جورنال" في تقريرها، الكيانات الصينية المتورطة، كما لم يشيروا إلى أن بكين تتحمل مسؤولية مباشرة.

وذكرت الصحيفة في وقت متأخر الجمعة، أن مسؤولين صينيين عندما ووجهوا بالأمر طالبوا الأميركيين بأدلة، ورفضوا الإقرار بتورط أي كيانات صينية في نقل مثل هذه الصور.

عقوبات على ثلاث شركات صينية

وكان ترمب قد حذّر بكين من بيع أسلحة لإيران، كما فرضت واشنطن في مايو/ أيار عقوبات على ثلاث شركات صينية متخصصة في الأقمار الاصطناعية لدورها في دعم العمليات العسكرية الإيرانية.

وتعد الصين شريكًا اقتصاديًا رئيسيًا لإيران، إذ تشتري منها جزءًا كبيرًا من إنتاجها النفطي.

ومع ذلك، قال ترمب الأحد إن الرئيس الصيني شي جينبينغ "تصرف بشكل معقول، ونحن نتصرف بشكل معقول أيضًا". 

وردًا على سؤال عما إذا كان سيسمح يومًا ببيع السيارات الصينية في الولايات المتحدة، قال ترمب "لم أفعل ذلك. أنا من منع دخولها، فالرسوم الجمركية هي التي منعت دخولها". 

تابع القراءة

المصادر

وكالات