Skip to main content

تقدم اعتصامًا في نيويورك.. ممداني يدعم إضراب عمال "ستاربكس"

الخميس 4 ديسمبر 2025
أكّد عمدة نيويورك زهران ممداني أن قضية عمال "ستاربكس" ليست أجورًا فقط بل الحق في العيش بكرامة في مدينة تُدار على أكتاف عمّالها- رويترز

انضم عمدة مدينة نيويورك، زهران ممداني، إلى اعتصام نظّمه مجموعة من العمّال أمام أحد فروع  شركة "ستاربكس" في بروكلين بنيويورك، في دعمٍ علني لإضراب يشمل أكثر من 100 متجر في عشرات المدن الأميركية. 

تقدم ممداني الاعتصام،  إلى جانب السيناتور الأميركي بيرني ساندرز، وقال: "عندما تكون أنت عمدة مدينة نيويورك، يكون لديك منصة. منصة يمكنك من خلالها التحدث عن مئات المرات التي انتهكت فيها ستاربكس قوانين العمل. منصة يمكنك من خلالها التحدث عن حقيقة أننا، نعم، نحتفل بما تمكنت (إدارة حماية المستهلك والعامل في نيويورك) من تحقيقه في أكبر تسوية على الإطلاق تم الفوز بها في هذه المدينة، 28 مليون دولار". 

ممداني يدعم عمال "ستاربكس"

وأضاف ممداني: "أننا سنستمر في الالتزام بالتمويل، سواء أكان تمويلاً ماليًّا أو التزاماتنا المستدامة الخاصة فيما يتعلق بالإرادة السياسية اللازمة لضمان محاسبة هذا النوع من الشركات". 

وجاء الاعتصام بعد إعلان رئيس بلدية نيويورك المنتهية ولايته إريك آدامز عن تسوية مالية بقيمة 38 مليون دولار لصالح نحو 15 ألف عامل باريستا حُرموا سابقًا من جداول عمل قانونية. 

وقال ممداني: ففي العام الماضي، حصل الرئيس التنفيذي لستاربكس بريان نيكول على حزمة تعويضات تبلغ 95.8 مليون دولار  مقابل أربعة أشهر من العمل.  وكان أجر نيكول أكبر من متوسط راتب باريستا ستاربكس بنحو 6666 مرات. وارتكبت ستاربكس 400 انتهاكًا لقانون العمل". 

وتنص التسوية على منح العامل 50 دولارًا عن كل أسبوع عمل بين يوليو/ تموز 2021 ويوليو 2024. 

حق العمال في العيش بكرامة

لكن هذه الأموال تخصّ الماضي فقط ولا تشمل مطالب العمّال الحالية بأجور أعلى وتوظيف أفضل وساعات عمل عادلة. 

وقال عمدة نيويورك المنتهية ولايته إريك آدمز: "نحن لسنا جُددًا على النضال نيابة عن العائلات من الطبقة العاملة، بل نحن مخلصون له. لسنوات، وقفنا إلى جانب عمال ستاربكس، واليوم، ساعدت إدارتنا في حصولهم على الأجر والاحترام الذي يستحقونه بفضل تسوية تاريخية بقيمة 38 مليون دولار لصالح العاملين - وهي أكبر تسوية لحماية العمال في تاريخ مدينة نيويورك".

وأكد ممداني أن القضية ليست أجورًا فقط بل "الحق في العيش بكرامة في مدينة تُدار على أكتاف عمّالها". 

وهتف المتعصمون عبر مكبرات الصوت: "إذا لم نحصل على مطالبنا فسنُغلق المتاجر. لا عقد لا قهوة".  

المصادر:
التلفزيون العربي
شارك القصة