دعا السفير الفلسطيني في بريطانيا، حسام زملط، أمس السبت، نادي فوريست غرين روفرز الإنكليزي، إلى زيارة فلسطين، وذلك تقديرًا لموقفهم تجاه الأحداث التي عصفت بالقدس خلال الأسبوع المنصرم.
وكان رئيس النادي الذي يلعب في دوري الدرجة الثالثة في البلاد، قد نشر يوم 18 أبريل/ نيسان الجاري صورة لعلم فلسطين في تغريدة له على منصة تويتر، وقال دايل فينس: "لقد رفعنا هذا العلم اليوم في ملعبنا اليوم تضامنًا مع فلسطين، فمكونات الصراع هناك هي نفسها في أوكرانيا من غزو واحتلال وقتل للمدنيين وتدمير المنازل، والمستشفيات، بالإضافة إلى الحصار".
Forest Green Rovers Football Club has flown the Palestinian flag in solidarity with the people of Palestine during Monday’s game against Oldham Athletic in EFL League Two at the Gloucestershire club’s New Lawn Stadium.#فريق_مجاهدون pic.twitter.com/P63Qpfe89M
— مجاهدة 🇲🇨 (@rini0814) April 24, 2022
وردّ السفير زملط على تغريدة فينس، أمس بالقول: "أعبر عن خالص تقديري لتضامنكم مع شعب فلسطين وقضيته العادلة. ونحن نتطلع إلى اليوم الذي تقومون به بزيارة فلسطين للعب مباراة ودية في القدس عاصمة فلسطين المحررة. شكرًا لك".
I extend our heartfelt appreciation for your solidarity with the people and righteous cause of Palestine. We look forward to the day @FGRFC_Official visit Palestine for a friendly match in Jerualem, the liberated capital of Palestine. Thank you @DaleVince ✊🏽🙏🏽#Palestine #FGR https://t.co/oej5V1GK8d
— Husam Zomlot (@hzomlot) April 23, 2022
وكان زملط قد شارك أول من أمس بمظاهرة حاشدة في لندن، نددت بالانتهاكات الإسرائيلية في الضفة والقدس، وطالبت الحكومة البريطانية بوقف بيع الأسلحة للحكومة الإسرائيلية.
وانضم زملط في التظاهرة للعديد من المؤسسات الحقوقية في لندن، حيث اعتصم المتظاهرون أمام السفارة الإسرائيلية، تحت شعار "ارفعوا أيديكم عن الأقصى".
🇵🇸✊ pic.twitter.com/WsYtS120Tp
— PSC (@PSCupdates) April 22, 2022
ويسود منذ أيام توتر في القدس وساحات المسجد الأقصى، في ظل اقتحامات يومية ودعوات مستوطنين إسرائيليين و"جماعات الهيكل" اليهودية إلى مواصلة اقتحام المسجد.
وعرقلت القيود الإسرائيلية، الآلاف من المسيحيين الفلسطينيين وهم في طريقهم إلى كنيسة القيامة بمدينة القدس، للاحتفال بـ"سبت النور"، كما وقعت عدة مناوشات بين الشرطة والمُحتفلين، بالإضافة إلى الاعتداء على الأهالي ومنعهم من الوصول إلى منازلهم قرب حارة النصارى.
كما تشهد الضفة الغربية المحتلة توترًا بين متظاهرين فلسطينيين وقوات الجيش الإسرائيلي، منذ مطلع أبريل/ نيسان الجاري، أسفر عن استشهاد 19 فلسطينيًا، وفق وزارة الصحة الفلسطينية.