الأربعاء 22 أبريل / أبريل 2026
Close

تقليص الحصص اليومية.. تحذير أممي من كارثة غذائية بالسودان خلال أسبوعين

تقليص الحصص اليومية.. تحذير أممي من كارثة غذائية بالسودان خلال أسبوعين

شارك القصة

النزاع العسكري في السودان
تم تقليص الحصص الغذائية إلى الحد الأدنى الكافي للبقاء على قيد الحياة في السودان- رويترز
تم تقليص الحصص الغذائية إلى الحد الأدنى الكافي للبقاء على قيد الحياة في السودان- رويترز
الخط
سيُحرم ملايين الأشخاص في السودان من المساعدات الغذائية الحيوية في غضون أسابيع بسبب نقص التمويل.

حذر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة اليوم الخميس، من نفاد المساعدات الغذائية في السودان في غضون شهرين بسبب نقص التمويل.

وأكد البرنامج أنّه في غياب تمويل إضافي فوري "سيُحرم ملايين الأشخاص من المُساعدات الغذائية الحيوية في غضون أسابيع".

ولفت الى أنّه تمّ "تقليص الحصص الغذائية إلى الحد الأدنى الكافي للبقاء على قيد الحياة. وبحلول نهاية مارس/ آذار سنكون استنفدنا مخزوننا الغذائي في السودان".

انتشار المجاعة

وكان تقرير للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي المدعوم من الأمم المتحدة أكد انتشار المجاعة في مدينتي الفاشر بشمال دارفور وكادوقلي في جنوب كردفان.

وفي الدلنج التي تقع على مسافة 130 كيلومترًا شمال كادوقلي وكليهما محاصرتين من قبل قوات الدعم السريع، حذر التقرير من أنّ المدنيين يُواجهون ظروفًا تُشبه المجاعة، غير أنّه من الصعب التحقّق من البيانات لصعوبة الحركة وانقطاع الاتصالات.

وبحسب برنامج الأغذية، يُعاني 21 مليونًا في أنحاء السودان من الجوع الشديد.

وكانت الأمم المتحدة قد قالت الجمعة، إنّ النساء يتحملن وطأة الأزمة الإنسانية في السودان، وإنّ غالبية الأسر التي تعولها النساء لا تملك ما يكفي من الطعام.

وقال ينس ليرك، المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، للصحفيين في جنيف: "الأُسر التي تعولها نساء أكثر عرضة بثلاث مرات لانعدام الأمن الغذائي. وأفادت ثلاثة أرباع هذه الأسر بعدم وجود ما يكفي من الطعام".

وحذّرت هيئة الأمم المتحدة للمرأة في وقت سابق، من أنّ النساء يواجهن خطر التعرض للعنف الجنسي أثناء بحثهن عن الطعام.

وأكد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أنّه يسعى لجعل السودان أول دولة توقع اتفاقية مع الولايات المتحدة للحصول على جزء من مبلغ ملياري دولار المخصص للمساعدات الذي تعهدت به واشنطن في أواخر ديسمبر/ كانون الأول.

وتشهد البلاد منذ نحو ثلاثة أعوام حربًا بين الجيش وقوات الدعم السريع ما أسفر عن مقتل عشرات الآلاف ونزوح 11 مليونًا على الأقل داخل وخارج البلاد، يعيش معظمهم في مراكز إيواء مكتظة بالكاد تفي الاحتياجات الأساسية.

تابع القراءة

المصادر

وكالات
تغطية خاصة