الثلاثاء 17 فبراير / فبراير 2026
Close

تقنية تنصف المدربين بكأس العالم للشباب.. ماذا نعرف نظام دعم الفيديو؟

تقنية تنصف المدربين بكأس العالم للشباب.. ماذا نعرف نظام دعم الفيديو؟

شارك القصة

نظام الفار في بطولة كأس العالم للشباب في تشيلي
خلال مرحلة المجموعات في البطولة، أثبت استخدام نظام دعم الفيديو أهميته البالغة بعدما حدد مسار العديد من المباريات- غيتي
الخط
كان لنظام المراجعة دور في العديد من مباريات كأس العالم للشباب في تشيلي حيث أثبت كفاءته في فوز النرويج على نيجيريا.

يطبق الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) نظام مراجعة بديل يسمح للمدربين باستئناف قرارين للحكم في كل مباراة خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم للشباب تحت 20 عامًا، المقامة حاليًا في تشيلي.

ويعتبر نظام دعم الفيديو (إف في إس) نسخة مبسطة من تقنية حكم الفيديو المساعد (فار)، حيث تمكن من تحويل المسابقة إلى ساحة اختبار للتقنيات الجديدة.

ويحمل المدربون بطاقات تتراوح بين الأزرق والبنفسجي، وهم المسؤولون عن طلب مراجعة قرارات الحكام.

وأثبت استخدام هذا النظام خلال مرحلة المجموعات في البطولة أهميته البالغة، حيث حدد مسار العديد من المباريات التي أُقيمت في مدن سانتياغو وفالبارايسو ورانكاغوا وتالكا.

اعتراض مرفوض

وتم تطبيق هذا النظام الحديث في أكثر من 12 مباراة منذ انطلاق تلك النسخة في 27 سبتمبر/ أيلول الماضي.

وتم استخدام نظام دعم الفيديو لأول مرة، عندما استخدم لي تشانغ وون، مدرب منتخب كوريا الجنوبية، بطاقة لأول مرة خلال المباراة الافتتاحية ضد أوكرانيا، حيث اعترض على ركلة جزاء، لكن الحكم رفض طلبه في النهاية.

ومنذ ذلك الحين، كان لنظام المراجعة دور في العديد من مباريات المسابقة، كحيث أثبت هذا النظام كفاءته في فوز النرويج 1 - صفر على نيجيريا بعد مراجعة لمسة يد من مدافع نيجيريا أحمد أكينيلي، والتي تجاهلها الحكم الأميركي جو ديكرسون.

كما ألغى نظام دعم الفيديو هدفًا في فوز الأرجنتين 4-1 على أستراليا، حيث حرمت المراجعة المنتخب الأسترالي من إدراك التعادل.

وساعد استخدام المكسيك للنظام في إلغاء ركلة جزاء في مباراة انتهت بالتعادل 2 - 2 مع إسبانيا، كما أدى إلى طرد إنسو غونزاليس، جناح منتخب باراغواي، بعد ركله مهاجم كوريا الجنوبية هيون-أوه كيم.

كيف يعمل نظام "دعم الفيديو"؟

وعلى عكس نظام "الفار" الذي يستخدم كاميرات خاصة وفريقًا مساعدًا من الحكام، يراجع حكام نظام دعم الفيديو قراراتهم بناء على الصور الملتقطة من البث التلفزيوني، دون أي مساعدة إضافية.

ووفقًا لفيفا، يهدف نظام دعم الفيديو إلى "إضفاء الطابع الديمقراطي على كرة القدم من خلال إدخال تقنية مراجعة الفيديو كخيار مكمل"، ليس فقط في المسابقات رفيعة المستوى، ولكن أيضًا لأولئك الذين "لا يستطيعون تحمل تكاليف البنية التحتية لنظام الفار، وذلك بفضل تكلفته المنخفضة وسهولة تشغيله".

ولا يمكن للمدربين الاستئناف إلا في أربع حالات محددة: سواء كان هناك هدف أم لا، أو وجود ركلة جزاء أم لا، أو بسبب بطاقة حمراء مباشرة، أو في حالة الشك في عدم إظهار البطاقة للاعب الذي ارتكب الخطأ.

وسبق أن اختبر فيفا النظام في مسابقات أخرى، مثل بطولة الشباب/ النجوم الزرقاء العام الماضي في سويسرا وكأس العالم للسيدات تحت 20 عامًا 2025 في كولومبيا، ومن المتوقع توسيع نطاقه ليشمل فئات شبابية أخرى.

وبينما أشاد البعض باستخدام تلك التقنية، فإن البعض الآخر أبدى تردده في تطبيقها.

وقال نيكولاس كوردوفا، مدرب منتخب تشيلي، بعد الخسارة صفر - 2 أمام اليابان: "إنها أداة جيدة لتجنب إيقاف المباريات باستمرار"، ورغم ذلك، انتقد بعض المشجعين فترات الانتظار الطويلة قبل اتخاذ القرار.

وقال المشجع البرازيلي تياغو دياس بعد خسارة منتخب بلاده 1 - 2 أمام المغرب: "في مباراة كهذه، حصلنا على 10 دقائق إضافية لأنهم توقفوا طوال الوقت لمراجعة أمور من الواضح أنها لم تحدث".

وأكد بعض المدربين، مثل المغربي محمد وهبي، أنهم سيستخدمون هذه الأداة على نطاق واسع، بغض النظر عن وجود مخالفة أم لا.

وقال وهبي: "سوف أستخدم البطاقة لأنه الخيار متاح. لدينا بطاقتان وينبغي علينا استخدامهما".

تابع القراءة

المصادر

وكالة الأنباء الألمانية