قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن التعاون بين كييف وواشنطن في مجال الطائرات المسيّرة سيشمل إنشاء مصنع في الولايات المتحدة لإنتاج هذه الطائرات باستخدام تكنولوجيا أوكرانية متطورة.
وأضاف زيلينسكي الجمعة في مقابلة أجرتها معه المدونة الأميركية اليمينية لورا لومر أن أوكرانيا ترغب في المضي قدمًا بسرعة في تنفيذ اتفاق مبدئي بشأن الطائرات المسيّرة جرى التوصل إليه مع واشنطن.
الطائرات المسيّرة الأوكرانية
وأشار إلى أن تكنولوجيا الطائرات المسيّرة تشهد تطورًا مستمرًا، موضحًا أن الطائرات الأوكرانية أصبحت قادرة حاليًا على التحليق لمسافة تتجاوز ثلاثة آلاف كيلومتر، مع توقعات بقدرتها على قطع مسافات أطول خلال الفترة المقبلة.
وقال زيلينسكي في المقابلة، التي نُشرت على منصة "إكس": "تكنولوجيا مهمة. هذا ما نملكه. أميركا تمتلك تكنولوجيا رائعة أيضًا. اتفاقنا بشأن الطائرات المسيّرة هو اتفاق مربح للطرفين".
وأضاف: "سنبني مصنعًا كبيرًا في الولايات المتحدة. نريد أن يكون لدينا خطوط إنتاج".
وفي واشنطن، ذكر مصدر مطلع أن تفاصيل الاتفاق لا تزال قيد الصياغة قبل محادثات زيلينسكي مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب، التي قال مسؤول في البيت الأبيض إنها ستعقد يوم الثلاثاء.
تحذير من تعبئة عسكرية روسية
وفي سياق متصل، أعلن زيلينسكي الجمعة أنه تلقى "معلومات واضحة" من أجهزة الاستخبارات الأوكرانية تشير إلى أن روسيا تستعد لموجة جديدة من التعبئة العسكرية هذا الخريف.
وقال، في كلمته اليومية: "لدينا معلومات واضحة من أجهزة الاستخبارات تشير إلى أن روسيا تستعد لموجة جديدة وكبيرة جدًا من التعبئة لفصل الخريف".
وأضاف: "في الوقت الراهن، يخسر الروس على الجبهة جنودًا يفوق عددهم أعداد المجندين الجدد، ومع ذلك لا يزال الرئيس فلاديمير بوتين يعتزم تكثيف الهجمات وتوسيع نطاق هذه الحرب، فهو يحتاج إلى المزيد من الروس للمشاركة في عمليات الهجوم".
ودعا الرئيس الأوكراني إلى تعزيز الدفاع "على كل المستويات" في مواجهة هذا التهديد، سواء على خط المواجهة عبر مواصلة الضربات في العمق الروسي، أو دبلوماسيًا من خلال التواصل مع جميع الأطراف الراغبة في السلام.
وكانت روسيا قد نفذت في أواخر سبتمبر/ أيلول 2022 موجة تعبئة أتاحت استدعاء نحو 300 ألف من جنود الاحتياط، وأسهمت في تحقيق قدر من الاستقرار على الجبهة.