الأحد 21 يوليو / يوليو 2024

تمتاز بتاريخها وجمالها.. تعرّفوا إلى أكبر 7 مدن مهجورة في العالم

مدينة كراكو الإيطالية هي واحدة من المدن المهجورة في العالم
مدينة كراكو الإيطالية هي واحدة من المدن المهجورة في العالم- ذا ترافل
تمتاز بتاريخها وجمالها.. تعرّفوا إلى أكبر 7 مدن مهجورة في العالم
تمتاز بتاريخها وجمالها.. تعرّفوا إلى أكبر 7 مدن مهجورة في العالم
الثلاثاء 2 يوليو 2024

شارك

حوّلت الحروب والصراعات والمشاريع الفاشلة والكوارث الطبيعية مدنًا تاريخية كبرى حول العالم إلى مدن مهجورة، رغم غناها بالمواقع الجميلة التي تُعتبر جنّة للمصوّرين الذين يبحثون عن مغامرة فريدة من نوعها.

وتُعدّ هذه المدن موطنًا للمباني المهجورة والمناظر الطبيعية المهملة. وتمّ استخدام العديد منها مواقع للتصوير.

أكبر المدن المهجورة حول العالم

رصد موقع "ذا ترافل" (thetravel.com) 7 من أكبر المدن المهجورة حول العالم.

1- مدينة أوردوس الصينية

تقع مدينة أوردوس في منطقة منغوليا الداخلية في الصين. تبلغ مساحتها 86.752 كيلومتر مربع.

أُنشئت لتكون مدينة حديثة مليئة بالبنية التحتية المتطوّرة، والملاعب الجميلة، والأماكن العامة المذهلة.

باتت مدينة أوردوس واحدة من أكبر مدن الأشباح في الصين
باتت مدينة أوردوس واحدة من أكبر مدن الأشباح في الصين- إكس

وعلى الرغم من كل هذه المرافق، فشلت المدينة في جذب الناس. تمّ تشييدها لاستضافة آلاف الأشخاص، ولكن لم ينتقل حتى نصف العدد المتوقّع للأشخاص إلى هذه المدينة.

وفي نهاية المطاف، بدأ الأشخاص الذين قصدوها بمغاردتها وتوقّف البناء وانهار المشروع. وباتت اليوم واحدة من أكبر مدن الأشباح في الصين، حيث أنّ معظم المباني قديمة وخالية.

2- جزيرة هشيمة اليابانية

جزيرة هشيمة تُسمّى أيضًا جزيرة غونكانجيما، وتعني "جزيرة السفينة الحربية". هي مدينة تقع قبالة ساحل ناغازاكي باليابان، وتبلغ مساحتها 6.3 هكتارات.

تمّ تشييدها في البداية لاستضافة الأشخاص الذين يعملون في مناجم الفحم تحت البحر في ثمانينيات القرن التاسع عشر. وسرعان ما تطوّرت لتُصبح جزيرة تحوي العديد من المباني الخرسانية الشاهقة التي تؤوي آلاف الأشخاص.

وإلى جانب المجمعات السكانية، تضمّ قلعة الجزيرة دار سينما وحمام سباحة ومتاجر وحدائق على السطح وغيرها من المرافق.

عام 1974، انتقلت اليابان من طاقة الفحم، ما أدى إلى إغلاق منجم الفحم. ومع عدم وجود وظائف، قرّر السكان البحث عن لقمة العيش في مكان آخر، وتركوا المدينة.

ومع ذلك، وبسبب جمال الجزيرة وتاريخها المثير، تم استئناف السفر إليها عام 2019.

واليوم، تمّ فتح جزء صغير فقط من الجزيرة المخيفة والمهجورة للجمهور. وأُدرجت الجزيرة على قائمة اليونسكو، ويمكن للناس زيارتها.

3- بودي الأميركية

كانت بودي مدينة الأشباح الأكثر رعبًا في كاليفورنيا، مدينة تعدين تضمّ العديد من الأشخاص في ثمانينيات القرن التاسع عشر الذين كانوا يُحاولون تحقيق النجاح في عصر حمى البحث عن الذهب.

وظلّت المدينة التي تبلغ مساحتها 202 هكتارًا، معسكرًا صغيرًا للتعدين لمدة 17 عامًا، تستضيف عددًا كبيرًا من السكان والزوار.

ومع ذلك، تغلّب عليها المرض، وعانت من فصول الشتاء القاسية، وشهدت العديد من حوادث التعدين، ما أدى إلى فقدان العديد من السكان حياتهم. كما أنّها بدأت تُعاني من ارتفاع مستويات الجريمة، وسرعان ما أصبحت معروفة بالخروج على القانون.

عام 1962، تمّ تحويل مدينة بودي الأميركية إلى حديقة تاريخية حكومية
عام 1962، تمّ تحويل مدينة بودي الأميركية إلى حديقة تاريخية حكومية- ترافل

وفي وقت لاحق، انخفض عدد سكانها بشكل ملحوظ، وأفلست المدينة. وسعى باقي السكان إلى الحصول على فرص أفضل في أماكن أخرى.

وعام 1962، تمّ تحويل المدينة إلى حديقة تاريخية حكومية، ولا يزال بإمكان الناس زيارتها حتى اليوم.

4- تياندوشنغ الصينية

انبهرت الصين بالعاصمة الفرنسية، ما حفّزها على إنشاء مدينة باريسية خاصة بها، مع التركيز على الهندسة المعمارية الفرنسية.

وأنشأت السلطات الصينية مدينة تياندوشنغ على الساحل الشرقي للصين، وكان المقصود منها أن تكون النسخة الصينية من باريس. لكنّ هذا المشروع فشل فشلًا ذريعًا لأنّه لم يتمكن من جذب انتباه الناس.

فشلت بكين في إنشاء نسخة صينية من باريس
فشلت بكين في إنشاء نسخة صينية من باريس- غيتي

عام 2007، بدأ بناء المدينة على مساحة 31 كيلومتر مربع، لتستوعب 10 آلاف شخص؛ لكنّها اليوم أصبحت مدينة أشباح. وكان السبب الرئيسي لعدم نجاحها هو موقعها الغريب وطرقها التي انتهت فجأة وسط هكتارات من الأراضي الزراعية.

5- سينتراليا الأميركية

كانت سينتراليا في ولاية بنسلفانيا ذات يوم مدينة تعدين سكنية مزدهرة تمتدّ على مساحة 0.62 كيلومتر مربّع، لكنّها اليوم موطنًا لـ5 اشخاص فقط.

عام 1962، بدأ حريق الفحم يشتعل أسفل المدينة وانتشر عبر الأنفاق الموجودة أسفل شوارعها. ولم تقتصر الآثار على تدمير المباني فحسب، بل كان للحريق مضاعفات صحية خطيرة ايضًا.

وبمجرد أن قرّرت السلطات أن هذه المشكلة لن يتم حلها أبدًا، قامت الحكومة بنقل سكانها ودفعت لهم أجورهم. ولا تزال نار سينتراليا مشتعلة حتى اليوم ولا تزال فارغة.

6- بيراميدن النرويجية

بيراميدن هي مدينة مهجورة في النرويج كانت ذات يوم مدينة تعدين مزدهرة. في البداية، أنشأتها السويد وباعتها للاتحاد السوفياتي. إلا أنّ مالكها هجرها فيما بعد، وتُوافد المستوطنون إليها.

عام 1998، تمّ إغلاقها رسميًا. واليوم، أصبحت مركزًا سياحيًا.

بيراميدن هي مدينة مهجورة في النرويج
بيراميدن هي مدينة مهجورة في النرويج - غيتي

ولا تزال المباني القديمة قائمة حتى اليوم، ولكن يمكن الوصول إليها عن طريق القوارب أو عربات الثلوج.

كما حافظ طقسها البارد على الهياكل الأصلية للبناء، بينما قام المهندسون بتجديد فندق المدينة.

7- كراكو الإيطالية

تقع مدينة كراكو في بازيليكاتا الإيطالية، وهي منطقة معرّضة للزلازل. تقع المدينة التي تبلغ مساحتها 77.04 كيلومترات مربّعة على قمة نتوء صخري فوق التلال المحيطة الجميلة. وهي موطن لجامعة وكنيسة وقلعة وساحات.

وكانت المدينة مركزًا للتعليم ومركزًا رهبانيًا ومدينة إقطاعية. وبسبب جوها الفريد، ظهرت في العديد من الأفلام، مثل "The Passion of the Christ" و"Quantum of Solace".

وعلى الرغم من أنّ المدينة كانت تتمتّع بمناظر لا مثيل لها، إلا أنّ كراكو أصبحت الآن مهجورة وواحدة من أكثر المدن دراماتيكية في إيطاليا.

عام 1963، أُجبر سكانها على مغادرتها حفاظًا على سلامتهم من الانهيارات الصخرية القاتلة، بسبب فشل أعمال البنية التحتية وأنظمة الصرف الصحي.

عام 1972 ، أدى فيضان إلى تفاقم الوضع في المدينة. وبعد زلزال إيربينيا عام 1980، تم التخلي تمامًا عن موقع كراكو القديم.

أُدرجت كراكو على قائمة المراقبة الخاصة التابع للصندوق العالمي للآثار والتراث للمدن المهجورة، مما جعلها منطقة جذب سياحي وموقع تصوير شهير في إيطاليا.

المصادر:
التلفزيون العربي - ترجمات

شارك

Close