تداول مستخدمون لمنصات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية فيديو يُظهر مجموعة من الفتيات في قطاع غزة، وهن يغنين أغنية "نسم علينا الهوى" داخل خيمة نزوح في منطقة المواصي جنوبي مدينة خانيونس.
والمشهد الإنساني، الذي يبرز التمسك بالهوية والفرح رغم قسوة العدوان الإسرائيلي والظروف الصعبة، أثار تفاعلًا واسعًا.
ويظهر المقطع، الذي انتشر عبر حسابات متعددة على مواقع التواصل الاجتماعي، الفتيات وهن يرتدين ملابس بسيطة داخل خيمة صغيرة، ويؤدين الأغنية بصوت جماعي متناسق.
واللحظات التي تم رصدها في المقطع بدت فيها الموسيقى وسيلة للتعبير عن الأمل والمقاومة الثقافية، وسط واقع النزوح اليومي الذي يعيشه سكان القطاع بعد نحو 30 شهرًا من الحرب الإسرائيلية.
وتعتبر أغنية "نسم علينا الهوى" للأيقونة فيروز من الكلاسيكيات العربية التي تحمل رموزًا ثقافية وتراثية، ما جعل أداءها في هذا السياق لا يقتصر على لحن جميل فحسب، بل يتحول إلى رسالة أمل وصمود تُستمد من الروح الفلسطينية في مواجهة التحديات.
وقد صاحب انتشار المقطع تفاعل واسع من رواد مواقع التواصل، حيث أعرب كثيرون عن إعجابهم بصوت الفتيات وقدرتهن على مواصلة التعبير الفني رغم ما يفرضه النزوح والضغوط النفسية.
واعتبروا أن مثل هذه اللحظات تُظهر جانبًا من الحياة التي تستمر في غزة رغم الحرب المستمرة.