الإثنين 9 مارس / مارس 2026

تمكن بعضهم من الفرار.. كم عدد عناصر تنظيم الدولة في السجون بسوريا؟

تمكن بعضهم من الفرار.. كم عدد عناصر تنظيم الدولة في السجون بسوريا؟

شارك القصة

سجن الشدادي
أعلنت وزارة الداخلية السورية القبض على 81 من أصل 120 عنصرًا من تنظيم الدولة - غيتي
الخط
لم يصدر أي تصريح رسمي من دمشق أو من قوات سوريا الديمقراطية أو من التحالف الدولي يحدد الأعداد الفعلية للمحتجزين، أو يكشف عن عدد الذين تمكنوا من الفرار.

مع توارد أنباء عن فرار عدد من عناصر تنظيم الدولة من سجن الشدادي في ريف محافظة الحسكة بسوريا، تعود قضية السجون والمخيمات التي تضم عناصر التنظيم وعائلاتهم شمال شرقي سوريا إلى الواجهة.

يأتي ذلك وسط تضارب في الروايات وغياب إحصاءات رسمية دقيقة عن أعداد المحتجزين أو الفارين.

وأفاد مراسل التلفزيون العربي أحمد غنام من ريف حلب الشرقي، بأن تقديرات غير رسمية تتحدث عن وجود ما بين 20 و23 ألف شخص في مخيمات توصف بأنها أشبه بالسجون.

لا إحصاءات رسمية عن عدد السجناء

وأضاف أن هذه الأرقام لا تستند إلى إحصاءات رسمية، ولا توجد معلومات مؤكدة عن أعداد من غادروا هذه المواقع أو تمكنوا من الفرار منها.

ويُعزى هذا الغموض، بحسب مصادر مطلعة، إلى حساسية الملف، وانعدام الثقة بين الأطراف المتقاتلة، ولا سيما في ما يتعلق بسجلات السجون والمحتجزين.

وتوضح المصادر أن سجلات المحتجزين، وخصوصًا عناصر تنظيم الدولة الموجودين في السجون، تفتقر إلى الدقة، وقد لا تكون معروفة بشكل كامل حتى لدى قوات سوريا الديمقراطية، في ظل غياب إحصاءات واضحة ومعتمدة.

وتشير التقديرات إلى أن بعض المعلومات قد تكون متوافرة لدى قوات التحالف الدولي، من دون أن يصدر أي إعلان رسمي بشأنها.

وحتى الآن، لم يصدر أي تصريح رسمي من دمشق أو من قوات سوريا الديمقراطية أو من التحالف الدولي يحدد الأعداد الفعلية للمحتجزين، أو يكشف عن عدد الذين تمكنوا من الفرار من هذه المواقع.

القبض على 81 من الفارين

وكانت وزارة الداخلية السورية قد أعلنت إلقاء القبض على 81 من أصل 120 عنصرًا من تنظيم الدولة، بعد فرارهم من سجن مدينة الشدادي، مؤكدة استمرار ملاحقة بقية الفارين واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.

وقالت الوزارة في بيان: إن وحدات من الجيش السوري وقوات خاصة تابعة لوزارة الداخلية دخلت مدينة الشدادي عقب عملية الفرار، ونفذت عمليات تمشيط وتفتيش واسعة داخل المدينة ومحيطها، أسفرت عن إعادة اعتقال 81 عنصرًا من التنظيم، فيما لا تزال الجهود متواصلة لتعقب بقية الفارين.

وحمّلت وزارة الداخلية السورية قوات سوريا الديمقراطية المسؤولية عن فرار عناصر التنظيم، معتبرة أن تسهيل خروج المحتجزين أو فتح السجون أمامهم يشكل جريمة حرب وتواطؤًا مباشرًا مع الإرهاب، بما يهدد أمن سوريا والمنطقة.

في المقابل، قدّمت قوات سوريا الديمقراطية رواية مغايرة، أكدت فيها فقدان السيطرة على السجن عقب هجوم شنّته القوات الحكومية، ونفت إطلاق سراح أي من المعتقلين.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي
تغطية خاصة