حذر مسؤول عسكري ألماني كبير من أن روسيا لديها القدرة على شن هجوم محدود ضد أراضي دول حلف شمال الأطلسي "الناتو" في أي وقت، لكن قرار التحرك سيعتمد على موقف الحلفاء الغربيين.
سولفرانك: موسكو قادرة على تنفيذ هجوم محدود
وقال اللفتنانت جنرال ألكسندر سولفرانك: "إذا نظرنا إلى قدرات روسيا الحالية وقوتها القتالية، يمكن لروسيا أن تشن هجومًا محدود النطاق ضد أراضي حلف شمال الأطلسي بداية من الغد".
وأوضح: "صغير وسريع ومحدود إقليميًا، وليس كبيرًا، فروسيا عالقة للغاية في أوكرانيا للإقدام على ذلك".
الناتو يتوقع تصعيدًا روسيًا بحلول عام 2029
وكرر سولفرانك، الذي يرأس قيادة العمليات المشتركة في ألمانيا ويشرف على التخطيط الدفاعي، تحذيرات حلف شمال الأطلسي من أن روسيا قد تشن هجومًا واسع النطاق على الحلف الذي يضم 32 عضوًا في عام 2029 إذا استمرت جهودها في التسلح.
وينفي الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وجود نوايا عدوانية، قائلًا: إن هجوم موسكو الشامل على أوكرانيا في عام 2022 كان للتصدي لطموحات حلف شمال الأطلسي التوسعية المهددة لروسيا.
70 طائرة فوق بحر الشمال.. الناتو يختبر قدراته النووية@abdel_imassi pic.twitter.com/ymRtRh6zyD
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) October 18, 2025
"القدرات الروسية لا تزال قوية رغم الخسائر"
وفي حديثه في مقره الرئيسي، وهو عبارة عن ثكنات مترامية الأطراف في شمال برلين، قال سولفرانك إنه على الرغم من الانتكاسات في أوكرانيا، فإن القوات الجوية الروسية تحتفظ بقوة قتالية كبيرة وإن قدراتها النووية والصاروخية لم تتأثر.
وأضاف: "في وقت تكبد فيه أسطول البحر الأسود خسائر كبيرة، فإن الأساطيل الروسية الأخرى لم تتقلص".
وتابع: "تعاني القوات البرية من خسائر، لكن روسيا تقول إنها تهدف إلى زيادة إجمالي عدد جنودها إلى 1.5 مليون".
ثلاثة عوامل تحدد قرار روسيا بمهاجمة الناتو
وأثارت التوغلات الأحدث للطائرات المسيرة في المجال الجوي البولندي مخاوف الغرب من التصعيد الروسي.
وقال سولفرانك إن قرار موسكو لمهاجمة حلف شمال الأطلسي ستحدده ثلاثة عوامل هي قوة روسيا العسكرية وسجلها العسكري وقيادتها.