Skip to main content

تنديد إسلامي بعرقلة إسرائيل للسلام.. ماذا قالت حماس عن لقائها بكوشنر؟

الأحد 16 أغسطس 2026
التقى كوشنر بممثلي الدول الوسيطة في الاتفاق بشأن وقف إطلاق النار في غزة- وكالة أبناء الشرق الأوسط/ إكس

التقى وفد من قيادة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" برئاسة خليل الحية، اليوم الأحد، في مصر، جاريد كوشنر، المبعوث الخاص وصهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، في إطار الجهود المبذولة للدفع قدمًا بخطة السلام الخاصة بقطاع غزة، والمدعومة من واشنطن رغم الرفض الإسرائيلي لها.

وأكد الحية خلال الاجتماع، التزام الحركة باستكمال خطة ترمب لإنهاء معاناة المواطنين والبدء في إعادة الإعمار في قطاع غزة.

وقالت "حماس في بيان، إنّ وفدها برئاسة الحية أكد في مصر "موافقة الحركة على خارطة الطريق للمرحلة الثانية من خطة ترمب"، مضيفة أنّ الحركة دعت الوسطاء ومجلس السلام إلى إلزام الاحتلال بتطبيق كافة التزاماته في المرحلة الأولى من الاتفاق، وإنهاء كافة اﻻنتهاكات ووقف أعمال القتل والتوغل، والموافقة على خارطة الطريق للمرحلة الثانية من خطة الرئيس ترمب، والشروع في وضع الجدول الزمني للتنفيذ.

وثمّن وفد قيادة الحركة دور الرئيس ترمب في الوصول إلى اتفاق وقف إطلاق النار في شرم الشيخ، والوصول إلى خارطة الطريق للمرحلة الثانية، معبرًا عن أمله في مواصلة جهوده من أجل إنهاء الألم والمعاناة لشعبنا والأمن والاستقرار للمنطقة باعتباره هدفًا أسمى يسعى الجميع إليه.

كما التقى كوشنر بممثلين من مصر وقطر وتركيا، الدول الوسيطة في الاتفاق بشأن وقف إطلاق النار في غزة، بالإضافة إلى نيكولاي ملادينوف، الممثل الأعلى لغزة في "مجلس السلام" الذي شكّله دونالد ترمب لتنفيذ الاتفاق، وفق ما أفاد متحدث باسم رئاسة الوزراء المصرية.

وأشار المتحدث إلى أنّ الوسطاء أكدوا "دعمهم للجهود الأميركية الهادفة إلى إرساء الاستقرار والهدوء بقطاع غزة"، لكنّهم حذروا "من أي مساع لتقويض النجاح المحقق حتي الآن في تنفيذ قررات" الاتفاق الموقع في اكتوبر/ تشرين الأول الماضي في شرم الشيخ.

وكان كوشنر قد التقى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الأحد في العلمين، بينما التقى رئيس المكتب السياسي لحماس خليل الحية رئيس المخابرات المصرية حسن رشاد.

تنديد برفض نتنياهو لخطة ترمب

في غضون ذلك، ندّدت 8 دول عربية وإسلامية في بيان مشترك اليوم الأحد، برفض إسرائيل خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن غزة.

وقال وزراء خارجية الدول الثماني، التي تضمّ  مصر وقطر والسعودية والإمارات والأردن وتركيا وباكستان وإندونيسيا، إنّ هذا الرفض يهدد "بصورة مباشرة بإفشال الجهود المكثفة التي بذلها... ترمب لإنهاء الحرب في غزة وتهيئة الظروف اللازمة لتحقيق سلام دائم".

وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في وقت سابق هذا الشهر رفضه للخطة واصفًا إياها بأنها غير مقبولة.

ودعا البيان المشترك الولايات المتحدة للضغط على إسرائيل.

وجاء في البيان "يؤكد الوزراء أهمية استمرار الانخراط الأميركي الفاعل لضمان وإلزام إسرائيل بالامتثال الكامل للالتزامات والترتيبات المنصوص عليها في الخطة الشاملة وخارطة الطريق التابعة لها، ومنع أي عرقلة إضافية لتنفيذهما".

وقال وزراء الخارجية في البيان إن "إسرائيل تتحمل المسؤولية المباشرة والكاملة عن أي تبعات تترتب على استمرار رفضها (الخطة) أو عرقلتها أو تأخيرها أو عدم امتثالها، بما في ذلك أي تدهور ناتج عن ذلك في الأوضاع على الأرض، وأي تعطيل للجهود الرامية إلى إنهاء الحرب في غزة".

المصادر:
وكالات
شارك القصة