نددت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وتسع دول أخرى في بيان مشترك، اليوم الإثنين، بالتعاون العسكري المتزايد بين كوريا الشمالية وروسيا.
وجاء في البيان الذي ضم أستراليا وكندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان وكوريا الجنوبية ونيوزيلندا وبريطانيا: "سنواصل العمل بشكل منسق، بما يشمل فرض عقوبات اقتصادية، للرد على الخطر الذي تشكله الشراكة بين كوريا الشمالية وروسيا".
في هذه الأثناء، قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن العدد الكبير من الرجال الذين تطوّعوا بالانضمام للجيش الروسي ساعد في تحويل دفة الأمور في ساحة المعركة بأوكرانيا لصالح موسكو.
وأضاف أن القوات الروسية طردت الجيش الأوكراني من نحو 200 تجمع سكني هذا العام، وأخذت زمام المبادرة على امتداد خط المواجهة بأكمله.
وأدلى بوتين بهذه التصريحات في كلمة ألقاها بمقر وزارة الدفاع اليوم، في وقت تشير فيه المصادر إلى تقدم الجيش الروسي بأسرع وتيرة منذ عام 2022.
تحرير 189 مركزًا سكانيًا
وقال بوتين لكبار قادة الجيش: "أود أن أشير الآن إلى أن العام الماضي كان عامًا تاريخيًا فيما يتعلق بتحقيق أهداف العملية العسكرية الخاصة (في أوكرانيا)".
وأضاف: "تقبض القوات الروسية بقوة على زمام المبادرة الإستراتيجية على امتداد خط التماس بأكمله، وفي هذا العام وحده، تم تحرير 189 مركزًا سكانيًا".
وأوضح بوتين أن نحو 430 ألف روسي وقعوا عقودًا مع الجيش هذا العام، ارتفاعًا من نحو 300 ألف في العام السابق، وهو عامل قال إن له أهمية كبيرة بالنسبة للمجهود الحربي الروسي.
وقال: "هذا التدفق من المتطوعين لن ينتهي. وبفضل هذا... نشهد نقطة تحول على خط المواجهة".
وقال وزير الدفاع الروسي أندريه بيلوسوف خلال اللقاء ذاته إن القوات الروسية طردت القوات الأوكرانية من نحو 4500 كيلومتر مربع من الأراضي هذا العام، وإنها تتقدم يوميًا 30 كيلومترًا مربعًا في المتوسط.
وأضاف أن التخطيط العسكري الروسي يضع في اعتباره الجاهزية لأي سيناريو، بما في ذلك الأكثر تطرفًا مثل الصراع المحتمل مع حلف شمال الأطلسي في أوروبا خلال السنوات العشر المقبلة.