الثلاثاء 10 مارس / مارس 2026

تنكيل وتضييق.. عراقيل إسرائيلية تواجه العائدين عبر معبر رفح الحدودي

تنكيل وتضييق.. عراقيل إسرائيلية تواجه العائدين عبر معبر رفح الحدودي

شارك القصة

معاناة الفلسطينيين على معبر رفح
الميليشيا المُتعاونة مع الاحتلال مسؤولة عن مهمة اقتياد الفلسطينيين الداخلين من معبر رفح حتى نقطة التفتيش الإسرائيلية ويمارسون عمليات تنكيل بحقهم- غيتي
الخط
أفاد مراسل التلفزيون العربي في غزة أن عملية فتح معبر رفح ما تزال تواجهها عراقيل وصعوبات مستمرة من جهة الاحتلال الإسرائيلي.

أظهرت مشاهد وجود أحد أفراد ميليشيا متعاونة مع الاحتلال الإسرائيلي شرقي مدينة رفح، في حافلة للمسافرين على معبر رفح الحدودي رفقة شخص من البعثة الأوروبية. وادعت الميليشيا أن أفرادها يقومون بعملية تأمين حافلات المسافرين.

في حين، أفادت شهادات عائدين إلى قطاع غزة، أن الميليشيا المُتعاونة مع الاحتلال، مسؤولة عن مهمة اقتياد الفلسطينيين الداخلين من معبر رفح حتى نقطة التفتيش الإسرائيلية، وأن أفرادها مارسوا عمليات تنكيل بحقهم.

صعوبات وعراقيل من قبل الاحتلال

ولا يزال الاحتلال الإسرائيلي يضع الكثير من العراقيل أمام حركة المواطنين على معبر رفح، في الساعات التي يُفتح فيها، ولا سيما الجرحى والمرضى الذين هم بأمس الحاجة لتلقي العلاج في الخارج.

وأفاد مراسل التلفزيون العربي من دير البلح، إسلام بدر، بأن صعوبات كثيرة واجهت المواطنين الذين عادوا أو غادروا القطاع عبر معبر رفح خلال الأيام الأربعة التي تم فتحه فيها الأسبوع الماضي.

وأشار المراسل إلى أن الصعوبات تتمثل في الأعداد التي تمكنت من السفر عبر المعبر الحدودي، حيث دخل 40 فلسطينيًا إلى القطاع، ومثلهم خرجوا خلال الأيام الأربعة، لافتًا إلى أن العدد قليل جدًا مقارنة بما كان متوقعًا قبل فتح المعبر، إذ كان يُتوقع أن يغادر 150 شخصًا ويعود 50 آخرون.

منع دخول أعضاء لجنة إدارة غزة 

وأضاف أن أحد المتأثرين بعمل المعبر هو اللجنة الوطنية لإدارة شؤون قطاع غزة، والتي كان من المفترض أن يتمكن بعض أعضائها من الوصول إلى القطاع خلال الأيام الأولى من فتح المعبر، لكن هذا لم يتحقق بسبب العراقيل الإسرائيلية.

وبالنسبة لساعات عمل المعبر، أوضح المراسل أن معبر رفح كان مغلقًا يومي الجمعة والسبت، رغم عدم وجود إعلان رسمي، ما يعني أنه سيعمل خمس أيام فقط في الأسبوع، وليس سبعة، وبأعداد محدودة جدًا، مما يقلل قدرة الفلسطينيين على الاستفادة من هذا الفتح الجزئي.

وأشار إلى أن هذه التطورات تأتي في وقت يزداد فيه الاحتياج لسفر العديد من الحالات التي تعاني من المرض ونقص الأدوية، إضافة إلى وجود حوالي 450 حالة عاجلة لإنقاذ حياتها، وفق توصيف وزارة الصحة، والتي قد تموت إذا لم تتمكن من السفر في الفترة القريبة القادمة.

تابع القراءة

المصادر

التلفزيون العربي