الإثنين 13 أبريل / أبريل 2026
Close

تنهب المساعدات.. ليبرمان يتهم نتنياهو بتسليح "ميليشيات إجرامية" في غزة

تنهب المساعدات.. ليبرمان يتهم نتنياهو بتسليح "ميليشيات إجرامية" في غزة

شارك القصة

قال ليبرمان إن إسرائيل نقلت بنادق هجومية وأسلحة خفيفة إلى مليشيات إجرامية في غزة
قال ليبرمان إن إسرائيل نقلت بنادق هجومية وأسلحة خفيفة إلى مليشيات إجرامية في غزة - رويترز
قال ليبرمان إن إسرائيل نقلت بنادق هجومية وأسلحة خفيفة إلى مليشيات إجرامية في غزة - رويترز
الخط
في أكثر من مناسبة، أكد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن "عصابات مسلحة" مدعومة من إسرائيل تنهب المساعدات الإنسانية.

كشف وزير الأمن الإسرائيلي الأسبق أفيغدور ليبرمان، اليوم الخميس، أن تل أبيب زودت "ميليشيات إجرامية" في قطاع غزة بأسلحة، تهاجم الفلسطينيين وتنفذ عمليات نهب للمساعدات الإنسانية.

وفي الأشهر الأخيرة، تحدثت تقارير إعلامية إسرائيلية عن ظهور "مجموعات إجرامية مسلحة" بغزة تعمل بحماية الجيش الإسرائيلي، وتهاجم الفلسطينيين.

وقال ليبرمان، زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" اليميني المعارض، لهيئة البث الإسرائيلية الرسمية إن "إسرائيل نقلت بنادق هجومية وأسلحة خفيفة إلى مليشيات إجرامية في غزة". وأضاف أن هذه الخطوة تمت "بأوامر من (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو".

وتابع وزير الأمن الأسبق: "في رأيي، لم يُوافق مجلس الوزراء على نقل الأسلحة، لكن رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) كان يعلم". وأردف: "لكنني لست متأكدًا من أن رئيس أركان الجيش كان يعلم، نحن نتحدث عن ما يُعادل (تنظيم) داعش (الإرهابي) في غزة".

ليبرمان حذر من أن "أحدًا لا يمكن أن يضمن عدم توجيه هذه الأسلحة إلى إسرائيل. ليس لدينا أي وسيلة للمراقبة أو التتبع"، فيما رفض "الشاباك" التعقيب على تصريحات ليبرمان، وفق هيئة البث.

وفي أكثر من مناسبة، أكد المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن "عصابات مسلحة" مدعومة من إسرائيل تنهب المساعدات الإنسانية الشحيحة التي تدخل القطاع، في ظل حصار إسرائيلي خانق.

مجازر المساعدات

ومنذ 22 مايو/ أيار، سمحت إسرائيل فقط بإدخال عشرات من شاحنات محملة بمساعدات، بينما تحتاج غزة يوميًا لـ500 شاحنة مساعدات إغاثية وطبية وغذائية عاجلة، و50 شاحنة وقود كحد أدنى منقذ للحياة، وفق المكتب الإعلامي.

وبعيدًا عن إشراف الأمم المتحدة، بدأت إسرائيل في 27 مايو تنفيذ مخطط لتوزيع "مساعدات إنسانية" عبر "مؤسسة غزة الإنسانية" المدعومة أميركيًا وإسرائيليًا، ويقول فلسطينيون إن المخطط يستهدف تهجيرهم من شمال القطاع إلى جنوبه.

والثلاثاء، أعلن المكتب الإعلامي بغزة ارتفاع حصيلة الضحايا الفلسطينيين الذين استهدفهم الجيش الإسرائيلي قرب مراكز توزيع "مساعدات" بالجنوب إلى "102 شهيد و490 مصابًا" خلال 8 أيام.

"مناطق قتال"

وأرجأت "مؤسسة غزة الإنسانية" ليل الأربعاء-الخميس إعادة فتح مراكزها في القطاع بعدما أغلقتها عقب استشهاد العشرات من المدنيين، فيما أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي الطرق المؤدية إلى هذه المراكز "مناطق قتال".

وقالت المؤسسة في منشور على صفحتها في موقع فيسبوك إنّ "مواقع التوزيع الخاصة بنا لن تفتح في وقت مبكر من صباح" الخميس كما كان مقررا "وذلك بسبب أعمال الصيانة والإصلاح الجارية في المواقع"، مشيرة إلى أنّها ستعلن عن "مواعيد الافتتاح فور انتهاء العمل".

وأضافت أنها "تعمل على جعل توزيع صناديق الطعام أكثر أمانًا قدر الإمكان، رغم صعوبة الظروف، ونحثّ بشدة جميع المتوجهين إلى مواقعنا على اتباع الطرق التي حددها جيش الدفاع الإسرائيلي لضمان المرور الآمن".

تابع القراءة

المصادر

وكالات
تغطية خاصة