يعد الهجوم الإسرائيلي على إيران حلقة في سلسلة من المواجهات المباشرة بين الطرفين منذ عملية طوفان الأقصى في السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وأطلقت شرارة هذه المواجهات وأخرجتها من الظل وحروب الوكالة إلى العلن ضربة جوية إسرائيلية على مجمع السفارة الإيرانية في دمشق في أبريل/ نيسان من العام الماضي، قتل على أثرها 7 من ضباط الحرس الثوري الإيراني.
"الوعد الصادق"
ووجهت طهران أصابع الاتهام إلى تل أبيب، وكان الرد هجومًا مباشرًا على إسرائيل وصف بغير المسبوق سمته إيران "الوعد الصادق" أطلقت خلاله وابلًا من الطائرات المسيرة والصواريخ، وأعقبه بأيام معدودة أول هجوم إسرائيلي مباشر على الأراضي الإيرانية، حيث ادعت تل أبيب أنه أضعف الدفاعات الإيرانية.
المواجهة بين #إيران و إسرائيل.. معركة اشتعلت بعد السابع من أكتوبر، ما مراحلها؟ pic.twitter.com/TkxczJ83W0
— التلفزيون العربي (@AlarabyTV) June 13, 2025
ولم تؤثر تلك الهجمات المتبادلة على سير حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة ولا على استهداف حلفاء إيران في المنطقة وأبرزهم حزب الله اللبناني الذي تعرض إلى ضربة موجعة باغتيال زعيمه حسن نصر الله سبقه اغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية في قلب العاصمة طهران.
هجوم أكتوبر 2024
وإثر ذلك، رفعت إيران شعار الثأر وأطلقت أكثر من 180 صاروخًا على إسرائيل في أكتوبر/ تشرين الأول من العام الماضي. وكان الجواب هجومًا إسرائيليًا على مواقع عسكرية إيرانية. لكن طهران لم ترد عليه واكتفت بالإشارة إلى أن أضراره كانت محدودة.
واليوم، نشهد حلقة جديدة في هذا المسلسل، قبيل رد إيراني على عدوان إسرائيلي تقول تل أبيب إن الهدف منه تقويض البنية التحتية النووية لطهران وتصفية علمائها النوويين.
حلقة لا تعرف مدتها ولا مداها وعما إذا كانت ستطوي صفحة المواجهات بين الغريمين الإيراني والإسرائيلي. وفيما يتحدث رئيس الوزراء الإسرائيلي عن معركة قد تستمر لأسابيع، تتوعد إيران بانتقام حازم.