نسف مسلحون مبنى للاتصالات في منطقة لاكي مروات بمقاطعة خيبر بختونخوا شمال غربي باكستان، بعد أن زرعوا عبوة ناسفة حوله.
وطوقت الشرطة موقع الحادث وبدأت تقييم الأضرار وتحديد الجهة المسؤولة عن التفجير.
كما أعلنت السلطات مقتل نائب قائد حركة طالبان في باكستان في اشتباك حدودي أثناء محاولته التسلل من الأراضي الأفغانية.
اتهامات باكستان للهند
وقال مراسل التلفزيون العربي في إسلام أباد بلال الأسطل إن باكستان كانت تتوقع مثل هذه الحادثة، خاصة في ظل المحادثات الرامية إلى الحوار بين طالبان الأفغانية وباكستان.
وأشارت باكستان إلى أن الهند متورطة في مثل هذه الأعمال، فقد وجهت اتهامات مباشرة لها بأنها تعمل على زعزعة الاستقرار في بختونخوا وإقليم بلوشستان من أجل زعزعة أمن واستقرار البلاد.
وأضاف مراسل التلفزيون العربي أن "باكستان كانت تتوقع مثل هذه الهجمات لتعكير صفو الحوار القائم بين أفغانستان وباكستان، وإفشال هذه المحاولات الرامية للسلام بين كلا البلدين".
وجاءت هذه المحادثات بعد تصعيد أدى إلى مقتل وإصابة المئات من كلا الجانبين، خاصة من قوات حرس الحدود.
عودة المفاوضات
وكانت المفاوضات تعثرت بين الجانبين خلال الأيام الماضية، قبل أن يعود الوفدان المفاوضان إلى طاولة الحوار بسبب الضغوط التي مارسها الوسيطان التركي والقطري.
وأشار مراسل التلفزيون العربي إلى أن هنالك جولة مرتقبة في السادس من الشهر المقبل، يُتوقع خلالها أن تفضي إلى الكثير من التفاهمات حول بعض النقاط والقضايا الشائكة بين البلدين، خاصة فيما يتعلق بالمراقبة المشتركة للحدود، ومنع التهريب، وضبط حالة الأمن على جانبي الحدود.
هذا وتتهم باكستان جارتها أفغانستان بأنها تؤوي مسلحين مناهضين للدولة الباكستانية، كما أشارت إلى أنهم يتلقون دعمًا من المخابرات الهندية، حسب ما جاء على لسان وزير الدفاع الباكستاني.