آخر تحديث
أبرز العناوين
تدخل منطقة الشرق الأوسط مرحلة جديدة من التصعيد، بعدما شنت الولايات المتحدة ضربات على مواقع داخل إيران ردًا على هجوم استهدف سفينة شحن في مضيق هرمز، بينما أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف مواقع أميركية في منطقة الخليج، في أحدث حلقات المواجهة بين البلدين التي تهدد بتوسيع دائرة الصراع وإرباك أمن الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية العالمية.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تتواصل فيه التداعيات الميدانية والسياسية على أكثر من جبهة، إذ شهد الملف اللبناني الإسرائيلي تطورًا بارزًا بتوقيع اتفاق إطاري في واشنطن برعاية الولايات المتحدة، عقب جولات من المفاوضات بين الجانبين.
ووصفت واشنطن الاتفاق بأنه يمهد لـ"سلام دائم"، فيما اعتبرته إسرائيل ولبنان خطوة أولية يمكن البناء عليها لإنهاء المواجهات المستمرة منذ أشهر على الحدود.
وفي المقابل، كشفت المواقف الصادرة عن مختلف الأطراف حجم التباينات بشأن الاتفاق، إذ وصفه الرئيس اللبناني جوزيف عون بأنه خطوة أولى على طريق استعادة الدولة اللبنانية سيادتها الكاملة، بينما حذر حزب الله من أي محاولة لفرضه بالقوة، مؤكدًا رفضه لأي ترتيبات تمس معادلة الصراع مع إسرائيل.
من جهتها، شددت الحكومة الإسرائيلية على أن قواتها لن تنسحب من جنوب لبنان قبل نزع سلاح حزب الله، مع استمرار العمليات العسكرية في المنطقة، وإعلان الجيش الإسرائيلي تنفيذ ضربات جديدة، بالتزامن مع إلقاء منشورات تحذر سكان إحدى البلدات الجنوبية من البقاء في منازلهم.
وعلى وقع هذه التطورات، يواصل مضيق هرمز تصدر المشهد الدولي، بعدما أثار استهداف سفينة شحن مخاوف من تهديدات متزايدة لحركة الملاحة العالمية.
واتهم الرئيس الأميركي دونالد ترمب إيران بالوقوف وراء الهجوم، واصفًا إياه بأنه انتهاك للتفاهمات بين الجانبين، في وقت أظهرت بيانات الملاحة تراجع حركة السفن عبر المضيق، رغم استمرار عبور بعضها عبر ممرات غير معتمدة من قبل إيران.
وفي سياق متصل، أعلنت المنظمة البحرية الدولية مواصلة عمليات إجلاء السفن والبحارة من منطقة الخليج عقب التفاهم الأميركي الإيراني، بينما أعلنت طهران وصول عدد من أفراد طواقم ناقلات النفط إلى قنصليتها في باكستان، في مؤشر إلى استمرار تداعيات الأزمة على حركة النقل البحري والأمن الإقليمي.
المزيد حول القصة
إطلاق صفارت الإنذار مجددا في البحرين
أُطلقت صفارات الإنذار للمرة الثانية الأحد في البحرين، وفق ما أفادت وزارة الداخلية داعية المواطنين للتوجه إلى ملاجئ آمنة.
وكان الحرس الثوري الإيراني أعلن في وقت سابق شن ضربات على الكويت والبحرين ردا على ضربات أميركية على الأراضي الإيرانية، محذرا من أن أي عدوان أميركي جديد سيقابل بـ"رد ساحق".
الامارات ترحب بالتوصل إلى الاتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل
رحبت الإمارات بإعلان كل من لبنان وإسرائيل، التوصل إلى اتفاق إطار ثلاثي، برعاية ودعم الولايات المتحدة، وثمّنت الجهود الدبلوماسية التي بذلها الرئيس الأميركي دونالد ترمب ووزير الخارجية ماركو روبيو في تيسير الوصول إلى هذا الاتفاق، على ما أوردت وكالة انباء الإمارات (وام).
وأعربت وزارة الخارجية الإماراتية في بيان، عن أملها في أن "يشكّل هذا التطور خطوة إيجابية نحو تعزيز بيئة داعمة للاستقرار الإقليمي، مؤكدة أهمية مواصلة التنسيق الدولي الفاعل لمنع المزيد من التصعيد، وتفادي تداعياته الإنسانية والأمنية في المنطقة".
مسؤول أميركي: إيران أطلقت صواريخ ومسيرات على البحرين والكويت
قال مسؤول أميركي لرويترز إن إيران أطلقت عدة صواريخ ومسيرات باتجاه دول مجاورة منها البحرين والكويت، وذلك في أحدث تصعيد للأزمة في الشرق الأوسط.
وأضاف المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته أن الوضع لا يزال غير واضح، لكن لم ترد أنباء عن وقوع خسائر بشرية بين الأميركيين أو آثار جسيمة أو أضرار على المنشآت الأميركية في الشرق الأوسط حتى الآن.
الحرس الثوري: قصفنا مواقع للجيش الأميركي في الكويت والبحرين
أعلن الحرس الثوري الإيراني فجر الأحد أنه قصف بصواريخ باليستية ومسيّرات مواقع للجيش الأميركي في الكويت والبحرين.
وتوعد بالتعامل "مع السفن المخالفة بشكل أكثر حزما من ذي قبل".
ترمب: أميركا قد "تضطر لإكمال المهمة عسكريًا"
قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن الجيش الأميركي قصف لإيران مواقع تخزين صواريخ وطائرات مسيرة ومواقع رادار ساحلية على خلفية انتهاكها اتفاق وقف إطلاق النار المبرم بين البلدين.
وكتب ترمب على تروث سوشال "قد يأتي وقت لا نعود فيه قادرين على التصرف بعقلانية، وسنضطر لإكمال المهمة عسكريا بعد أن بدأناها بنجاح كبير".
وأضاف "إذا حدث ذلك، فلن تبقى الجمهورية الإسلامية الإيرانية قائمة".
الجيش الأميركي يشن ضربات على "مواقع متعددة" في إيران
أعلن الجيش الأميركي أنه شن ضربات جوية على "مواقع متعددة" في إيران السبت، وفق ما أفاد بيان للقيادة المركزية الأميركية "سنتكوم"، في رد على هجمات إيرانية استهدفت حركة الملاحة التجارية،
وذكر البيان أن الجيش الأميركي شن "ضربات إضافية استهدفت مواقع متعددة في إيران يوم 27 يونيو/ حزيران"، مضيفا أن الضربات طالت "البنية التحتية للمراقبة العسكرية الإيرانية وأنظمة الاتصالات ومواقع الدفاع الجوي ومنشآت تخزين الطائرات المسيّرة وقدرات زرع الألغام البحرية".
وأشار البيان إلى أن الضربات جاءت ردا على هجوم للقوات الإيرانية بطائرة مسيرة على الناقلة كيكو التي كانت "ترفع علم بنما وتبحر بالقرب من مضيق هرمز محملة بأكثر من مليوني برميل من النفط الخام".
أكسيوس: الجيش الأميركي يشن غارات في إيران
أشار موقع أكسيوس الأميركي ليل السبت الأحد إلى أن الجيش الأميركي يشن غارات في إيران لليلة الثانية على التوالي ردا على هجوم إيراني استهدف ناقلة نفط.
من جهته، قال التلفزيون الإيراني إن عدة مقذوفات أصابت برج اتصالات في محيط قرية طاهروي التابعة لمنطقة سيريك جنوب البلاد.
التلفزيون الإيراني: سماع دوي عدة انفجارات في مدينة سيريك
أشار التلفزيون الإيراني ليل السبت الأحد بسماع دوي عدة انفجارات بمدينة سيريك جنوب البلاد من دون أن يوضح الأسباب.
عون يأمل أن تضغط أميركا على إسرائيل للانسحاب من المناطق الجنوبية
قالت الرئاسة اللبنانية اليوم السبت إن الرئيس اللبناني جوزيف عون قال للرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه يأمل أن تساعد واشنطن في منع انتهاكات الاتفاق الإطاري مع إسرائيل، وضمان الوفاء بالالتزامات المتفق عليها، لا سيما من خلال الضغط على إسرائيل للانسحاب من المناطق المحتلة في جنوب لبنان.
وأضافت الرئاسة في بيان أن عون أبلغ ترمب أيضا خلال اتصال هاتفي بأن لبنان سيضطلع بمسؤولياته في تنفيذ الاتفاق الإطاري.
بن غفير يعتبر الاتفاق الإسرائيلي مع لبنان "خطأ كبيرًا"
ندّد وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير باتفاق الإطار مع لبنان، معتبرًا أنّه لا يُمكن الوثوق بالحكومة اللبنانية في نزع سلاح حزب الله.
وقال بن غفير عبر تطبيق تلغرام: "الاتفاق مع لبنان خطأ كبير... صحيح أنّنا ما زلنا نُسيطر على معظم الأراضي راهنا، لكنّ الدولة اللبنانية لن تنزع سلاح حزب الله".
وأضاف: "بعض وزراء الحكومة اللبنانية هم وزراء حزب الله، ولا يُمكن الوثوق بلبنان في تجريد حزب الله من أسلحته... وحدهم جنود الجيش الإسرائيلي يستطيعون تدمير حزب الله، ولا طرف آخر سيقوم بذلك بدلًا منا".