انتشرت آليات الجيش اللبناني بعد منتصف الليل في بلدة ميس الجبل جنوبي البلاد، بعد توغل قوة إسرائيلية في منطقة كروم المراح.
وعلى الرغم من دخول اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان حيّز التنفيذ نهاية العام الماضي، تواصل تل أبيب هجماتها اليومية في جنوب لبنان.
وكانت إسرائيل قد وسّعت عدوانها على لبنان في 23 سبتمبر/ أيلول 2024، بعد تبادل حدودي لإطلاق النار، ما أسفر عن أكثر من 4 آلاف شهيد ونحو 17 ألف جريح، إضافة إلى نزوح نحو مليون و400 ألف شخص.
توغل إسرائيلي في بلدة ميس الجبل
وقالت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان: إن "قوة مشاة إسرائيلية مدعومة بجرافتين توغلت داخل الأراضي اللبنانية في منطقة كروم المراح، ونفذت عملية تجريف لاستحداث ساتر ترابي".
وفي التفاصيل، أفاد مراسل التلفزيون العربي محمد شبارو بأن قوة إسرائيلية تقدمت بعمق وصل إلى نحو 200 متر عند منتصف الليل شرق بلدة ميس الجبل في منطقة تدعى كروم المراح.
وأضاف أن هذه المنطقة مفتوحة، وقد حاول الجنود الاقتراب من أحد المنازل، لكن الجرافات التي عملت على تجريف الأراضي وإقامة ساتر ترابي بقيت قرب الحدود اللبنانية الجنوبية لجهة بلدة ميس الجبل.
الجيش اللبناني بدوره اتخذ إجراءات فورية في بلدة ميس الجبل لمنع أي تقدم إسرائيلي بعمق البلدة، وفقًا لمراسلنا.
وأشار إلى أن الجيش اللبناني سيّر حتى ساعات الصباح الأولى دوريات مؤللة في أرجاء بلدة ميس الجبل، وتمركز قبالة القوة الإسرائيلية التي تقدمت بعمق نحو 200 متر داخل الأراضي اللبنانية.
وقال: إن قوة الأمم المتحدة المؤقتة في جنوب لبنان "يونيفيل" استنفرت، ونصب الجيش اللبناني حاجزًا عند مدخل البلدة لجهة الموقع الذي حاولت قوة المشاة الإسرائيلية التقدم باتجاهه.
ومنذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، ارتكبت إسرائيل أكثر من 3 آلاف خرق له، ما خلّف أكثر من 200 شهيد، ومئات الإصابات.